فتح حساب بالمجان.. بنك التنمية الصناعية يشارك في فعاليات اليوم العالمي للادخار
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
شارك بنك التنمية الصناعية في فعاليات اليوم العالمي للادخار 2025، والتي تقام خلال الفترة من 15 إلى 31 أكتوبر بجميع محافظات الجمهورية، وأتاح البنك فتح حسابات توفير وشمول مالي بدون رسوم أو حد أدنى لفتح الحساب، مع إصدار بطاقات خصم مباشر مجانًا خلال فترة الفعاليات.
وأوضح البنك أن ذلك يأتي في إطار دعم جهود البنك المركزي المصري لتعزيز الشمول المالي ونشر ثقافة الادخار بين فئات المجتمع وتسهيل الوصول إلى الخدمات البنكية بشكل آمن وسهل للتيسير على العملاء وتشجيعهم على الانضمام للقطاع المصرفي الرسمي، والتي تسهم في تحقيق الشمول المالي، حيث تواجد فريق عمل بنك التنمية الصناعية في نادي دمنهور الرياضي بمحافظة البحيرة وجامعة دراية محافظ المنيا الجديدة للتواصل المباشر مع المواطنين، وتقديم شرح مبسط حول الخدمات والمنتجات التي يقدمها البنك.
وقدّم موظفو البنك التوعية بأهمية الادخار والتعامل المصرفي الآمن، واستعرضوا الخدمات الرقمية الحديثة التي يوفرها البنك، مثل خدمة الإنترنت البنكي، بما يواكب جهود الدولة نحو التحول الرقمي وتعزيز الاقتصاد غير النقدي.
اقرأ أيضاًمؤشرات البورصة المصرية تسجل تراجعا جماعيا في بداية تداولات جلسة الأربعاء
قبل حسم أسعار الفائدة اليوم.. تفاصيل 6 قرارات لـ «البنك الفيدرالي» في 2025
اليوم.. الأسواق تترقب قرار الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة وسط توتر مالي غير مسبوق
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بنك التنمية الصناعية فتح حساب توفير اليوم العالمي للادخار
إقرأ أيضاً:
«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.
وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.