دفاع برشلونة يثير القلق من جديد..أرقام كارثية لم تحدث منذ حقبة كومان
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أصبحت الهشاشة الدفاعية واحدة من أكثر القصص إثارة للقلق في موسم برشلونة حتى الآن، فالتراجع الأخير في مستوى الفريق يمكن إرجاعه إلى حد كبير إلى عدم قدرته على الحفاظ على الاستقرار في الخط الخلفي، وهو أمر غير معتاد على الإطلاق بالنسبة لفرق المدرب هانزي فليك، المعروفة بتنظيمها المحكم.
اقرأ ايضاً.فينغر يحلل أسباب هزيمة برشلونة أمام ريال مدريد
الحقيقة المرة هي أن شباك برشلونة أصبحت تُستباح بسهولة مقلقة، والأخطر من ذلك أن قدرة الفريق على الخروج بشباك نظيفة قد اختفت تمامًا.
سلسلة سلبية لم تحدث منذ 5 سنواتآخر مرة نجح فيها برشلونة في الحفاظ على نظافة شباكه كانت في 21 سبتمبر الماضي، عندما حقق رجال فليك فوزًا بثلاثية نظيفة على خيتافي. ومنذ ذلك الحين، خاض الفريق الكتالوني سبع مباريات متتالية دون أن ينجح في الخروج بشباك نظيفة، وهي سلسلة سلبية لم تحدث منذ موسم 2020/2021 تحت قيادة المدرب الهولندي رونالد كومان.
هذا الرقم السلبي لم يصله الفريق حتى في الموسم الماضي، الذي شهد فترتين استقبل فيهما أهدافًا في ست مباريات متتالية، لكن السلسلة لم تصل أبدًا إلى سبع مباريات.
وإذا تمكن إلتشي من التسجيل في مرمى برشلونة نهاية هذا الأسبوع، سيعادل الفريق الرقم الكارثي الذي سُجل تحت قيادة كومان قبل خمس سنوات بثماني مباريات متتالية من استقبال الأهداف.
ومن المفارقات المثيرة للاهتمام أن تلك السلسلة السلبية في عام 2021 انتهت بفوز 3-0 على إلتشي نفسه، وهي مصادفة قد تتكرر إذا أراد التاريخ أن يعيد نفسه.
أرقام لا تكذب: أسوأ سجل دفاعي منذ سنواتالقلق الأكبر لا يكمن فقط في غياب الشباك النظيفة، بل في العدد الكبير من الأهداف التي استقبلها الفريق. ففي 13 مباراة خاضها برشلونة هذا الموسم بين الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، استقبلت شباكه 16 هدفًا، بمعدل (1.23 هدف في المباراة الواحدة)، وهو معدل أعلى بكثير من المواسم السابقة.
للمقارنة، استقبل الفريق 13 هدفًا فقط في أول 13 مباراة الموسم الماضي، بينما كان الرقم 11 هدفًا فقط في موسمي 2022/23 و 2023/24.
وللعثور على سجل دفاعي أسوأ، يجب العودة مرة أخرى إلى السنة الثانية لرونالد كومان في قيادة الفريق، عندما استقبل برشلونة 17 هدفًا في أول 13 مباراة، وتكبد خلالها خمس هزائم.
هذا الموسم، خسر الفريق بالفعل ثلاث مباريات أمام باريس سان جيرمان، إشبيلية، وريال مدريد، مما يشير إلى تدهور واضح في الكفاءة الدفاعية.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: لم تحدث منذ
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.