بلتون ترد على البورصة حول تغريم عدد من البنوك بسببها
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أصدرت شركة بلتون القابضة، ردًا حول ما يتداول عن قرار البنك المركزي بتغريم بنك أبو ظبي الأول -مصر، مليار جنيه بسبب "بلتون".
وقالت الشركة ردًا على استفسارات البورصة اليوم الأربعاء، إن حق الرد مكفول لتلك البنوك، مؤكدة على قوة ملائمة الشركة والتزامها الكامل بأحكام القوانين واللوائح والقواعد الرقابية.
ومن جانبها، قررت البورصة المصرية إعادة التداول على السهم، بعد إيقافه في بداية الجلسة
وكان قد تردد قيام البنك المركزي المصري بفرض غرامة مالية قدرها مليار جنيه (21 مليون دولار) على "بنك أبوظبي الأول مصر" لمخالفته إصدار تسهيلات ائتمانية لشركة "بلتون القابضة"، التابعة لمجموعة "شيميرا" الإماراتية، استُخدمت في غرض غير المخصص له.
كما قرر "المركزي" إقالة رئيس مخاطر الائتمان بوحدة البنك الإماراتي في مصر، بجانب الغرامة المالية التي تُعدُّ الأكبر في تاريخ الجهاز المصرفي.
والمخالفات "طالت أيضاً عدداً من البنوك الأخرى مثل بنك الكويت الوطني مصر التي وصلت غرامته لنحو 170 مليون جنيه، وبنك سايب بقيمة صغيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بلتون شركة بلتون القابضة بلتون القابضة مصر البنك المركزي
إقرأ أيضاً:
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
الثورة نت /..
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.
وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.
ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.