السيب يؤجل حسم تأهله لربع نهائي التحدي الآسيوي بتعادله مع الكويت
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
الكويت - ناصر درويش
أجّل السيب تأهله إلى ربع نهائي دوري التحدي الآسيوي حتى بعد غدا الجمعة بعد تعادله مع الكويت الكويتي 1/1 على استاد جابر المبارك الصباح في الكويت، ضمن الجولة الثانية. وبات السيب مطالبا بالفوز على الأنصار اللبناني بعد غدا الجمعة في ختام مباريات التصفيات لحسم تأهل كأول المجموعة أو كأفضل ثان بشرط أن تخدمه نتائج بقية المباريات، وتقدم السيب عبر هدف عبدالعزيز المقبالي في الدقيقة 34، قبل أن يدرك الكويت التعادل عن طريق عمرو عبدالفتاح (43).
وقدم السيب مستوى أفضل من المباراة الأولى وكان حسن العجمي ومصعب المعمري نجمي اللقاء بمستواهما الثابت وأهدر السيب فرصة كسب اللقاء وكان الأفضل بدنيا في أرضية الملعب ولم يستثمر الفرص التي سنحت له كما تسبب صلاح اليحيائي في هدف الفريق الكويتي عندما أخطأ في تمرير الكرة وخطفها اللاعب الكويتي الذي مررها لعمر عبد الفتاح الذي أحرز منها هدف التعادل.
جاءت البداية متكافئة بين الفريقين حينما تبادلا الهجمات فيما بينهما، وكانت المحاولة الأولى الأخطر لصالح الكويت حينما مرر محمد دحام كرة لزميله عمرو عبدالفتاح الذي سددها من على مشارف منطقة الجزاء مرت بجوار القائم (14).
وجاءت المحاولة الثانية للكويت بواسطة سامي الصانع الذي سدد كرة من الجهة اليمنى مرت فوق العارضة (21)، ثم أتبعه زميله محمد دحام بتسديدة من خارج منطقة الجزاء مرت فوق العارضة أيضاً (25).
وعلى عكس مجريات اللعب ووسط الأفضلية الكويتية، إلا أن فريق السيب كان السبّاق في الوصول إلى الشباك بتسجيله الهدف الأول بعد أن تابع عبدالعزيز المقبالي الكرة المرتدة من الحارس وسددها من داخل منطقة الجزاء في الشباك (34).
ثم اعتمد السيب على سلاح الهجمات المرتدة في ظل ضغط الكويت، وكاد المقبالي أن يعزز النتيجة حينما سدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء لكن الحارس خالد الرشيدي تصدى لها بنجاح (38).
وظهر واضحاً إصرار الكويت على تعديل النتيجة من خلال سلسلة الهجمات المتتالية على مرمى السيب حتى نجح بالفعل في ذلك حينما تسلم عمرو عبدالفتاح كرة من على مشارف منطقة الجزاء وسددها قوية استقرت في الزاوية اليمنى (43).
وساد الهدوء النسبي انطلاقة الشوط الثاني من اللقاء، وغابت الفرص عن كلا المرميين حتى الدقيقة (57) التي سدد فيها محمد دحام كرة من الجهة اليمنى لكنها مرت بعيداً فوق العارضة.
ثم تبادل الفريقان الفرص حينما سدد عبدالعزيز المقبالي كرة من على بعد أمتار قليلة من المرمى لكن كرته مرت بسلام على المرمى (61)، ورد عليه محمد دحام بتسديدة من خارج منطقة الجزاء مرت فوق العارضة (62).
حاول الفريق الكويتي التنويع في أساليب اللعب أملاً في وصول آخر إلى مرمى احمد الرواحي، حيث عكس أحمد الظفيري كرة من الجهة اليسرى على رأس زولا الذي عكسها باتجاه المرمى لكنها مرت بجوار القائم (69).
وأجرى نيكولا مدرب السيب العديد من التغييرات لتحريك المجريات حيث أشرك عمر المالكي بديلا لصلاح اليحيائي وممادو سورو بدلا من عبد العزيز المقبالي ومحمد الحاتمي بدلا من حسن العجمي وعبد المجيد البلوشي بديلا عن زاهر الأغبري وعيد الفارسي بدلا من عبدالله فواز حيث غابت الفرص الحقيقية عن كلا المرميين حتى الدقيقة (82) والتي سدد فيها مامادو سورو كرة من داخل منطقة الجزاء لكن الحارس الرشيدي كان لها بالمرصاد، ولم تشهد الدقائق الأخيرة من اللقاء أي من المحاولات الحقيقية على الرغم من بحث كل فريق عن التسجيل، لكن النتيجة ظلت على حالها حتى صافرة النهاية التي أعلنت التعادل بين الفريقين.
وضع معقد
أبدى الصربي نيكولا دوافيك مدرب السيب سعادته بالأداء الذي قدمه فريقه أمام الكويت مؤكدا أن المباراة لم تكن سهلة ومع ذلك أضعنا فوزا كان مهما حيث لم نستطع سوى هدف واحد رغم الفرص التي سنحت لنا على مدار الشوطين. وأضاف نيكولا أن الوضع الآن أصبح معقدا وعلينا أن نقاتل من أجل البقاء على حظوظنا في التأهل للمرحلة الثانية من البطولة وسنبدأ من الآن الاستعداد لمباراة الأنصار اللبناني ونأمل أن يظهر الفريق في مستواه المعهود وتحقيق النتيجة الإيجابية.
من جانبه أكد المونتينغري نيبوشا يوفوفيتش مدرب الكويت بأن المباراة كانت قوية مع فريق محترم والتعادل نتيجة عادلة لما قدمه الفريقان من مستوى جيد. وأضاف: بأن مباراة السيب أصبحت من الماضي وتركيزنا الآن لمباراة بعد الغد والتي نأمل أن تكون مفتاح تصدرنا للمجموعة وتأهلنا للدور الثاني وعلينا أن لا ننظر إلى نتائج المباريات الأخرى وندخل في حسابات نحن في غنى عنها ولدينا الفرصة أن نحسم الأمور بأيدينا.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: منطقة الجزاء محمد دحام کرة من
إقرأ أيضاً:
رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.
وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.
من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنيةولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.
وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.
إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهوكان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.
ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.
تعيين مثير للجدللم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.
وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.
ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.
خلفية عسكرية تثير التساؤلاتأحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.
كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.