جامعة 6 أكتوبر تُكرِّم نقيب الإعلاميين لإسهاماته العلمية والبحثية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
كرَّمت كلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر النائبَ الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، تقديرًا لما يقدمه من إسهامات علمية وبحثية.
وجاء هذا التكريم عقب مشاركة النائب الدكتور طارق سعده ، نقيب الإعلاميين، متحدثًا في المؤتمر العلمي الذي نظمته كلية الإعلام بعنوان: "تحديات الابتكار والإبداع في الإعلام والاتصال في عصر التقدم التكنولوجي".
وخلال كلمته في المؤتمر، وجَّه نقيب الإعلاميين الشكر لإدارة الجامعة، معربًا عن تقديره للأستاذ الدكتور ممدوح غراب، رئيس الجامعة، والأستاذة الدكتورة دينا فاروق أبو زيد، عميدة كلية الإعلام، لما يبذلانه من جهود كبيرة في خدمة الجامعة والمجتمع.
كما وجَّه النائب الدكتور طارق سعده حديثه إلى الطلاب مؤكدًا أن الإعلام الجديد يشهد تطورًا سريعًا، ولابد أن يواكبه تطور في مهارات العنصر البشري؛ لخلق فرص تنافسية، وتحقيق التأثير والانتشار، في وقتٍ يمتلئ بالتحديات والمخاطر التي تتطلب إعلامًا مهنيًا يؤدي دوره التنويري والتثقيفي والتوعوي تجاه المجتمع، لمجابهة تلك المخاطر والعبور بالوطن إلى برِّ الأمان.
وأضاف "سعده" مؤكدًا ضرورة أن نضع جميعًا – كإعلاميين – نُصب أعيننا الكلمة التي قالها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الندوة التثقيفية الثانية والأربعين، حين قال: "إن الإعلام والفن هما حائط الصد الأول عن هذا الوطن ، وأن كلمةً قد تهدم دولًا، وكلمةً قد تبني دولًا."
وفي ختام كلمته، أعرب النائب الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، عن سعادته بالمشاركة الفاعلة في هذا المؤتمر، وبالتكريم الذي ناله من إدارة الجامعة، متمنيًا مزيدًا من التقدم والنجاح لجامعة 6 أكتوبر، إدارةً وأساتذةً وطلابًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلاميين نقيب الإعلاميين كلية الإعلام بجامعة 6 اكتوبر الدكتور طارق سعده الدکتور طارق سعده نقیب الإعلامیین
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقعت 29 دولة يوم الخميس الماضي في شنغهاي بدولة الصين خلال انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي اتفاقا لإنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي هيئة حكومية دولية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.
وقع ممثلو روسيا وروسيا البيضاء وصربيا وكوبا والبرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى 10 دول أفريقية و12 دولة آسيوية، على الاتفاق بصفتهم أعضاء مؤسسين. وسيكون مقر المنظمة الجديدة في مدينة شنغهاي. وطرحت الصين فكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خلال نسخة العام الماضي من المؤتمر.
ومنذ أيام تولي السفير المميز نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميًا في 1 يوليو 2026، ويمتلك الأمين العام الجديد سجلا مختلفا ومميزًا في إدارة الملفات ورؤية خاصة به ومن المؤكد أن دبلوماسيًا بحجم الوزير نبيل فهمي يمتلك أجندة برؤية جديدة لإدارة الجامعة والعمل على ترك بصمة له في هذا المنصب.
ومن ضمن أهداف وأدوار جامعة الدول العربية تسهيل التبادل التجاري، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وإقامة مشاريع مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تسوية النزاعات الإقليمية، والدفاع عن القضايا المركزية مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن هنا نطالب من الأمين العام الجديد أن يكون من ضمن أجندته الجديدة، وفي مقدمتها مع الملفات السياسية ملف الذكاء الاصطناعي، وأن يكون له تواجده وبقوة من أجل مصلحة الأجيال العربية القادمة والتنمية المستدامة لدولنا العربية.
ونقترح على الأمين العام الجديد العمل على تطوير ملف الذكاء الاصطناعي عربيا والارتقاء به من أجل مستقبل البلاد العربية بالتنسيق مع الحكومات المختلفة من أجل تبادل الخبرات والإمكانيات التقنية الحديثة. ويمكن للأمين العام تدشين مؤتمر عربي سنوي تحت مظلة الجامعة العربية لعرض خبرات الحكومات العربية بالملف الرقمي وتبادل هذه الخبرات اقتصاديا وتجاريًا، ومن خلال هذا المؤتمر العربي يمكن التوجيه والتنسيق بتدشين منظمة عربية "للذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية" تعمل تطوير الاقتصاديات الرقمية العربية وتطويرها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوحيد التعامل العربي بالملف الرقمي والاستفادة منه بالمجالات كلها اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا والتبادل التجاري بهذا الملف.
كما يمكن أن تلعب الجامعة العربية دورًا بالتنسيق بملف الذكاء الاصطناعي عربيًا تشريعيًا وسياسيًا وتشكيل جبهة موحدة في ظل التكتلات العالمية ومحاولات الدول الكبرى باحتكار الشرائح الرقمية الحديثة المتحكمة في نظام الذكاء الاصطناعي وفرض قيود على استخدامها والصراع الحالي الصيني الأمريكي حول ملف الذكاء الاصطناعي.
ومن هنا يمكن أيضا من خلال الجامعة العربية ورؤيتها الجديدة بالتنسيق بين الحكومات العربية بملف تدريب الشباب العربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكون هي حلقة الوصل بين الحكومات في تبادل الخبرات الرقمية وفي حالة حدوث ذلك ستقدم الجامعة العربية أكبر خدمة لصالح الشعوب العربية والأجيال الحالية والقادمة برفع الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية في بلادنا العربية.
وبعد.. إن الآمال معقودة على السفير المحترم والمميز نبيل فهمي بتطوير حقيقي في أداء جامعة الدول العربية بشكل جديد وغير مسبوق لتحويل دور الجامعة إلى دور أكثر فعالية على أرض الوقع وتقديم خدمات حقيقية لصالح الشعوب العربية في أفريقيا وآسيا.
في النهاية.. نتمنى النجاح والتوفيق كله للسفير نبيل فهمي في مهمته الثقيلة، ونتمنى أنه عندما يأتي اليوم لترك منصبه أن يكون قد ترك ما نتذكره به دائما.
*باحث في مجال الذكاء الاصطناعي