الولايات المتحدة تهنئ تركيا بمناسبة عيد الجمهورية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – نشر وزير الخارجية الأمريكي، مارك روبيو، تهنئة بمناسبة ذكرى تأسيس الجمهورية التركية.
واستهل روبيو رسالته بتهنئة الشعب التركي بالنيابة عن الولايات المتحدة حكومة وشعبًا بمناسبة الذكرى المئة وإثنين على تأسيس الجمهورية التركية.
وأشار روبيو إلى أهمية تركيا ضمن حلف الناتو، والدور الذي تلعبه من أجل الاستقرار الإقليمي.
وذكر روبيو أن تركيا حليف أصيل وعظيم ضمن حلف الناتو وفي الوقت نفسه شريك محوري ف يالعديد من المجالات بدء من تحقيق الاستقلال الإقليمي والتصدي للإرحاب وصولا للتطور التجاري وتعزيز تعاون الطاقة.
وأضاف وزير الخارجية أن التعاون الأمريكي التركي ليس مهما للدولتين فحسب بل للمجتمع الدولي بأكمله، قائلا: “تعاوننا الثنائي يواصل ضمن تمتع الأمريكان والأتراك والمجتمع الدولي بأمن ورفاهية أكثر”.
واختتم روبيو رسالته، قائلا: “وبهذه المناسبة، أهنئ تركيا على تأسس الجمهوري وأتمنى تعزيز شراكتنا وتحالفنا القويين”.
Tags: التعاون التركي الأمريكيالعلاقات التركية الأمريكيةعيد الجمهورية التركيمارك روبيو
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: العلاقات التركية الأمريكية عيد الجمهورية التركي مارك روبيو
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.