تعليم جنوب سيناء: تطبيق برامج القرائية والاطلاع على نماذج التقييم الأسبوعي
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
شدد عادل عتلم، مدير مديرية التربية والتعليم بجنوب سيناء، على ضرورة الاطلاع على مستوى نماذج التقييم الأسبوعي للتلاميذ، ومتابعة تقدم مستوياتهم، وتطبيق برامج القرائية على جميع تلاميذ المرحلة الابتدائية، حتى يتم إتقان القراءة والكتابة .
جاء ذلك خلال زيارته لمدرسة الزهور الابتدائية بمدينة طور سيناء، وفي ضوء توجيهات محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء الدكتور خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء، بمتابعة انتظام العملية التعليمية على مستوى المحافظة.
وتابع مدير المديرية انتظام سير الدراسة والالتزام بتطبيق التعليمات المنظمة للعملية
وتفقد مدير المديرية فصول الصفين الرابع والخامس الابتدائي، واطلع على نماذج من تقييمات التلاميذ، وتابع أداء الطلاب في القراءة ومستوى تحصيلهم الدراسي، موجهًا بأهمية بناء المهارات الأساسية لدى الطلاب الضعاف في القراءة.
كما تفقد مدير المديرية قاعات رياض الأطفال، واطلع على الكتب التعليمية، وتفاعل مع الأطفال في حوار ودي حول المنهج الدراسي.
وانتقل مدير المديرية إلى مدرسة الشهيد أحمد منسي للتربية الخاصة، حيث تفقد انتظام الدراسة، وتابع جزءًا من حصة التربية الرياضية، وشارك بعض الطلاب في لعبة تنس الطاولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء تعليم القرائية التقييم الزهور مدیر المدیریة
إقرأ أيضاً:
«المستنسخات الأثرية» تستحضر عمق التاريخ السعودي بـ«كوالالمبور»
البلاد (كوالالمبور)
عرضت هيئة التراث ضمن جناح المملكة بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 مجموعة من المستنسخات الأثرية النادرة، لتُقدّم للزوار تجربة معرفية تستحضر عمق التاريخ السعودي، وتنوّع الحضارات التي ازدهرت على أرض الجزيرة العربية عبر آلاف السنين.
وتمثل المستنسخات نماذج مختارة من القطع التاريخية المكتشفة في عدد من مناطق المملكة، من بينها نقوش وكتابات حجرية وقطع منحوتة تعود إلى فترات زمنية مختلفة قبل الميلاد، تُجسد ما شهدته شبه الجزيرة العربية من حراك حضاري وثقافي وتجاري تاريخي.
وتأخذ المستنسخات الزوار في رحلة عبر محطات تاريخية متعددة، تشمل نماذج لكتابات ونقوش أثرية من مناطق المدينة المنورة وتبوك والحدود الشمالية، إلى جانب قطع حجرية مزخرفة تجسد الفنون والنقوش القديمة التي عُرفت بها الحضارات العربية المبكرة، مما يُبرز مكانة المملكة بوصفها ملتقىً للحضارات ومركزًا للطرق التجارية القديمة.
ويشمل الركن عرض فيلم وثائقي عن مدينة الفاو الأثرية، يسلط الضوء على تاريخها ومكانتها الحضارية، إلى جانب شاشة رقمية تفاعلية تستعرض مواقع أثرية من مختلف مناطق المملكة.
ويحظى العرض بإقبال واسع من المهتمين بالتاريخ والتراث، في إطار الحضور السعودي الثقافي المكثف الذي تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال أيام المعرض المتواصلة حتى السابع من يونيو الجاري.