توقيع بروتوكول تعاون بين البيئة وغرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
شهدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، مراسم توقيع بروتوكولي تعاون بين وزارة البيئة - جهاز شئون البيئة، وغرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية، بشأن تعزيز الجهود المشتركة لحماية البيئة البحرية وضمان استدامة الموارد الطبيعية، وإنشاء وحدة متخصصة بصيانة وتركيب الشمندورات بمحافظة جنوب سيناء، حيث قام بالتوقيع كل من الدكتور على أبو سنة الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، وممثل غرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية الأستاذ مصطفى فاروق حفنى رئيس مجلس إدارة غرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية.
ويأتي ذلك بحضور الأستاذة هدى الشوادفى مساعد الوزيرة للسياحة البيئية واللواء ا.ح خالد عباس رئيس قطاع حماية الطبيعة الأستاذ صابر الكيلاني عضو مجلس ادارة ورئيس لجنة البيئة ، الأستاذ كريم ياسر المدير التنفيذي لغرفة سياحة الغوص بمقر وزارة البيئة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، على أن توقيع البروتوكولين يأتي انطلاقًا من السعي للحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية وحُسن استغلالها وعدم استنزافها ومراعاة حقوق الأجيال القادمة، وذلك من خلال المشاركة مع كافة الجهات والمؤسسات المختلفة على المستوى الوطني من أجل الإدارة الرشيدة والمستدامة لأصول الموارد الطبيعية وترشيد استخدامها والحفاظ على توازن النظم الأيكولوجية والتنوع البيولوجي، وإدراكًا بأهمية التعاون المشترك وتبادل تلك الخبرات والرؤي في المجال البيئي خاصةً في ظل هذا التطوير المتسارع الذي يشهده هذا المجال وذلك من أجل تعزيز القدرات الفنية والعلمية والعمل على تذليل كافة التحديات التي تواجه حماية البيئة والموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي والتصدي لآثار تغيرات المناخ.
وأضافت عوض، إلى أن مجالات التعاون المشترك بشأن البروتوكول الأول، تتضمن ربط تطبيق إخطارات الرحلات البحرية الخاصة بالغرفة مع نظام التذاكر الإلكترونية الخاص بجهاز شئون البيئة، والتعاون لوضع خطة مُتكاملة لإدارة المناطق الساحلية من أجل الحفاظ على الشُعاب المُرجانية، حيث يُمكن إستخدام تطبيق إخطارات الرحلات البحرية ليُصبِح أداة رقمية تُستخدم لمُراقبة وتنظيم الخطة المُتكاملة لإدارة المناطق الساحلية، وللتأكُد من إلتزام المُنشآت العاملة بقطاع الغوص والأنشطة البحرية بالطاقة الإستيعابية المسموح بها بكل مواقع الغوص والسنوركلينج والأنشطة البحرية، بُناءً على البيانات المُجمعة من تطبيق إخطارات الرحلات البحرية، يُمكن وزارة البيئة من إنشاء خطة إدارة بحرية وتحديد الطاقة الإستيعابية لكل مواقع تنفيذ الأنشطة.
وأضافت أن التعاون المشترك يشمل التقارير والبيانات عن حركة اليخوت البحرية والتي يتم الحصول عليها من خلال تطبيق إخطارات الرحلات البحرية، وكذلك التعاون فيما بين الطرفين في شأن المعلومات والبيانات المطلوبة لتحديث ملفات التعريف بمواقع الغوص والأنشطة البحرية بالموقع الإلكتروني للطرفين.
وأوضحت عوض أن بروتوكول التعاون يتضمن خلق إطار عمل مُشترك بين الطرفين للحفاظ على البيئة للتعامُل الأمثل فى شأن الإبلاغ عن المُخالفات البيئية وحوادث الحياة البحرية، والتأكد من قانونية وسريان الترخيص للكيانات التي تنفيذ الأنشطة البحرية أو أنشطة السنوركل الشاطئية، سواء داخل أو خارج المحميات الطبيعية في نطاق محافظة جنوب سيناء والبحر الأحمر ، علاوة على التركيز على خلق ونشر حملات توعية بيئية عبر الإنترنت وإلقاء الضوء على التوعية بالحياة البحرية وأفضل الأساليب لمُمارسة الأنشطة البحرية بشكل غير ضار للبيئة، والتعاون فى شأن حملات النظافة تحت الماء بمواقع تنفيذ الأنشطة المختلفة.
ووفقا لبروتوكول التعاون المشترك، يقوم الطرفان على إيجاد حلول لتحسين شبكة إدارة المخلفات على كل من رحلات السفاري ورحلات اليخوت اليومية، والتركيز على تحسين عملية فصل المُخلفات العضوية عن الغير عضوية، والحد من المخلفات الغير ضرورية الناجمة من اليخوت، والعمل على بذل أقصى جهد ممكن لضمان عدم استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام على متن اليخوت.
وفى سياق متصل يهدف بروتوكول التعاون الثاني، الموقع بين وزارة البيئة - جهاز شئون البيئة وغرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية، لإنشاء وحدة متخصصة بصيانة وتركيب الشمندورات مقرها غرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية بمحافظة جنوب سيناء للحفاظ على البيئة البحرية.
وأوضحت عوض، أن هذا البروتوكول يأتي لتحديد آليات تنفيذ بعض البنود الفنية والإجرائية، وعلى رأسها إنشاء وحدة متخصصة بصيانة وتركيب الشمندورات فى مواقع الغوص والأنشطة البحرية، مقرها غرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية بمحافظة جنوب سيناء بما يضمن سلامة الأنشطة البحرية وسلامة الغواصين وحرصاً على فعالية الشمندورات فى مواقع الغوص.
ووفقا لبروتوكول التعاون، يقوم جهاز شئون البيئة بالعمل على إستخراج التصاريح اللازمة والتنسيق مع كافة الجهات المعنية لأعمال الصيانة والتركيب وكافة الأعمال الخاصة بالشمندورات، والتنسيق مع غرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية لاستخدام الخامات والأجهزة المتوفرة بمخازن محميات جنوب سيناء، وتوفير الوحدات البحرية الخاصة بالمحميات، والتنسيق والمتابعة الدورية مع غرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية لقياس كفاءة الشمندورات وتشمل هذة المتابعة اجراء فحوصات منتظمة على الشمندورات لضمان سلامتها وعملها بشكل صحيح.
كما يتضمن بروتوكول التعاون التزام غرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية بتوفير اليخوت المستخدمة لأعمال الصيانة، والإلتزام بتوفير الخامات والمواد الخام اللازمة للصيانة التى تظهر مجدداً والغير موجودة بمخازن محميات جنوب سيناء بما فى ذلك الحبال والعوامات والمواد التى تمنع التآكل، وكافة المواد اللازمة الأخرى، مع مراعاة معايير الجودة المناسبة والملائمة للبيئة البحرية، كذلك توفير العنصر البشرى المؤهل والمتخصص فى صيانة الشمندورات، مع ضمان التدريب المستمر للعاملين فى هذا المجال لتنفيذ الصيانة بشكل فعال، وذلك تحت الإشراف المباشر لوزارة البيئة - جهاز شئون البيئة - محميات جنوب سيناء، إضافة إلى إجراء صيانة دورية مستمرة للشمندورات بواقع ثلاث مرات شهرياً على الأقل، وفق جدول زمنى محدد، يتضمن فحص الشمندورات، وإجراء أى إصلاحات أو استعاضه للأجزاء التالفة.ط، وتقديم تقارير دورية من قبل اللجنة الفنية المكلفة بالصيانة للوقوف على حالة الشمندورات والأعمال المنجزة مع تحديد الإحتياجات أو التحسينات المستقبلية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة البيئة البيئة توقيع بروتوكول تعاون سياحة الغوص والأنشطة البحرية منال عوض الدكتورة منال عوض بروتوکول التعاون جهاز شئون البیئة التعاون المشترک الأنشطة البحریة وزارة البیئة مواقع الغوص جنوب سیناء
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.