«الزناتي» ينعى معلما بالشرقية توفي إثر أزمة قلبية.. ويوجه بمساندة أسرته
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
نعى خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، ببالغ الحزن والأسى، سعيد الزلط، معلم الرياضيات، بقرية صفط الحنا التابعة لمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية، الذي وافته المنية داخل منزله إثر أزمة قلبية مفاجئة.
وأعرب الزناتي، عن خالص تعازيه لأسرة الفقيد وزملائه وتلاميذه، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وأوضح نقيب المعلمين أن الفقيد كان مثالًا للمعلم المخلص والمتفاني في أداء رسالته، مشهودًا له بين زملائه بحسن الخلق والكفاءة المهنية، ومحبة تلاميذه الذين تأثروا كثيرًا برحيله المفاجئ.
وأكد نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، أن النقابة لن تنسى جهود أبناء المهنة المخلصين الذين أفنوا حياتهم في خدمة التعليم وبناء الأجيال، موجها محسن لطفى رئيس النقابة الفرعية بالشرقية وجميع أعضائها، بتقديم كل الدعم لأسرة المعلم الراحل، وسرعة انهاء إجراءات صرف مستحقاتهم المالية من النقابة وتسليمها للأسرة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: نقابة المعلمين نقيب المعلمين خلف الزناتي نقابة المهن التعليمية اتحاد المعلمين العرب
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009