افتتح الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، فعاليات الاجتماع السنوي الثالث والأربعين لبرنامج منظمة الصحة العالمية لمراقبة الأدوية (WHO PIDM)، الذي تستضيفه القاهرة خلال الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر الجاري، بمشاركة نخبة من القيادات والخبراء الدوليين في مجال اليقظة والسلامة الدوائية، يتقدمهم الدكتور هييتي سيلو، رئيس وحدة التنظيم والسلامة – إدارة التنظيم والتأهيل المسبق بالمقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية.

هيئة الدواء: معالجة وإدارة المخلفات الطبية والخطرة باستخدام تقنيات صديقة للبيئةهيئة الدواء تبحث توطين صناعة المواد الخام ودعم إتاحة العلاجات الحيوية المتطورةهيئة الدواء تبحث تعزيز التعاون مع وكالة تنظيم الأدوية البريطانيةرئيس هيئة الدواء يبحث مع نظيره السعودي آليات تعزيز التعاون الرقابي

ويأتي تنظيم هذا الحدث الدولي الكبير في إطار حرص الدولة المصرية على دعم المنظومة الدوائية، وتعزيز سلامة الأدوية واللقاحات، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي فاعل في مجال التنظيم الدوائي.

وفي كلمته الافتتاحية، رحّب الدكتور الغمراوي بالوفود المشاركة من مختلف دول العالم، مؤكدًا أن استضافة مصر لهذا الاجتماع تعكس ثقة منظمة الصحة العالمية في قدرات هيئة الدواء المصرية ودورها المتنامي في دعم منظومة سلامة الدواء على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أن الاجتماع يشكل منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي من أجل تطوير أنظمة يقظة دوائية قادرة على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة حيث يضم الاجتماع الدولي ممثلين عن الهيئات الدوائية الدولية لأكثر من ٨٠ دولة من الدول الاعضاء بمنظمة الصحة العالمية من كافة الاقاليم الممثلة لقارات العالم. 

توحيد الإجراءات التنظيمية لدول شمال إفريقيا 

واستعرض رئيس الهيئة جهود مصر في قيادة مبادرة توحيد الإجراءات التنظيمية لدول شمال إفريقيا (NA-MRH)، والتي تتولى مصر رئاستها لمدة ثلاث سنوات، موضحًا أنه تم اعتماد خارطة طريق تهدف إلى بناء تقارب فني في مجالات تسجيل المستحضرات الدوائية، وأنظمة إدارة الجودة، والتيقظ الدوائي بين هيئات الدواء بالشمال الافريقي، بما يسهم في تعزيز المأمونية الدوائية على المستوى الإقليمي.

وأكد الدكتور الغمراوي التزام هيئة الدواء المصرية بنقل خبراتها إلى الدول الإفريقية والإقليمية، خاصة بعد حصولها على مستوى النضج الثالث (Maturity Level 3) من منظمة الصحة العالمية، كأول سلطة تنظيمية وطنية في إفريقيا لدولة منتِجة للأدوية واللقاحات، مشددًا على استمرار التعاون الوثيق مع المنظمة وشركائها الدوليين لبناء أنظمة يقظة دوائية قائمة على البيانات السليمة، تضمن الاستخدام الآمن والرشيد للأدوية.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن سلامة المريض مسؤولية إنسانية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود الوطنية والإقليمية والدولية، وأن هيئة الدواء المصرية ملتزمة بمواصلة مسيرة التعاون وتطوير أنظمة يقظة دوائية أكثر فاعلية واستدامة.

من جانبه، أعرب الدكتور هييتي سيلو عن تقديره لاختيار القاهرة لاستضافة هذا الحدث، مشيدًا بالدور الريادي لهيئة الدواء المصرية في دعم برامج منظمة الصحة العالمية بمجالات التيقظ والسلامة الدوائية.

وشهد حفل الافتتاح الذي جاء تحت شعار: "عدم ترك أحد خلف الركب: اليقظة الدوائية لدى النساء في سن الإنجاب والأطفال" بحضور نخبة من كبار خبراء منظمة الصحة العالمية من المقر الرئيسي بجنيف، من بينهم:
الدكتورة شانثي بال، رئيس فريق اليقظة الدوائية بالمنظمة، والدكتورة نهى عيسى، والدكتورة سمراغدا لامبريانو بوحدة اليقظة الدوائية بالمقر الرئيسي للمنظمة، والدكتورة هدى لانجر المستشارة الإقليمية ورئيسة وحدة إتاحة الأدوية والتكنولوجيات الصحية بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط، والدكتور أدريان إينوبلي اختصاصي تنظيم الأدوية والصحة العامة بالمكتب الإقليمي لجنوب شرق آسيا، والدكتور نعمة عابد رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية في مصر، والدكتورة منى معروف مسئول المستحضرات الصيدلانية بمكتب منظمة الصحة العالمية في مصر، إلى جانب السيد خوان رولدان سايلزر ممثل الهيئة الوطنية للأدوية (أنامِد) بدولة تشيلي ومنظمة الصحة للبلدان الأمريكية (PAHO) والدكتور محمد اسماعيل مدير وحدة الأدوية وأجهزة التشخيص والبنية التحتية والتقنيات الصحية بالمكتب الإقليمي لأفريقيا بمنظمة الصحة العالمية. وبحضور د. جورجي إليو سيليفرو، مدير الوكالة الوطنية للرقابة الصحية في باراغواي.

كما حضر الفعاليات من قيادات هيئة الدواء المصرية، الدكتور تامر الحسيني نائب رئيس الهيئة، والدكتور يس رجائي مساعد رئيس الهيئة لشؤون الإعلام ودعم الاستثمار والمشرف على الإدارة المركزية للرعاية الصيدلية، والدكتورة أماني جودت معاون رئيس الهيئة والمشرف على الإدارة المركزية لمكتب رئيس الهيئة، والدكتور أسامة حاتم معاون رئيس الهيئة لشؤون السياسات والتعاون الدولي والمشرف على الإدارة المركزية للسياسات الدوائية ودعم الأسواق، و الدكتورة داليا أبو حسين مدير الإدارة العامة لتوكيد الجودة، والدكتورة مها محمد مدير الإدارة العامة لليقظة الدوائية.

وتؤكد استضافة مصر لهذا الحدث العالمي المكانة الرائدة التي باتت تحظى بها هيئة الدواء المصرية كمنصة إقليمية ودولية فاعلة في مجالات التنظيم الدوائي وضمان مأمونية الدواء، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأن حماية المريض هي محور التنمية الصحية المستدامة.

طباعة شارك الجمعية المصرية لأمراض السرطان إيفا فارما الدوائية هيئة الدواء WHO PIDM الصحة العالمية المأمونية الدوائية هيئة الدواء المصرية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إيفا فارما الدوائية هيئة الدواء الصحة العالمية هيئة الدواء المصرية منظمة الصحة العالمیة هیئة الدواء المصریة رئیس الهیئة

إقرأ أيضاً:

منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو

جنيف "رويترز": قالت منظمة ​الصحة ​العالمية اليوم الثلاثاء إن هناك 116 حالة إصابة غير مؤكدة من سلالة بونديبوجيو لفيروس ⁠إيبولا و321 حالة مؤكدة ⁠في جمهورية الكونجو الديمقراطية.

وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم ‌المنظمة للصحفيين ​في جنيف إن ⁠41 شخصا ​توفوا وتعافى ستة ‌أشخاص، بينما سجلت أوغندا ​تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.

وأعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية ‌منها في 15 مايو ​عن تفشي ​سلالة ‌بونديبوجيو لفيروس ⁠إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا ​في الكونجو، وسرعان ⁠ما أعلنت ​منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير ​قلقا دوليا.

إعادة فتح المطار

من جانبها قالت حكومة ⁠جمهورية الكونجو الديمقراطية في بيان إنها أعادت فتح مطار عاصمة ​الإقليم الأكثر تضررا من ​انتشار فيروس إيبولا، لتتراجع بذلك عن إجراء قال بعض السكان إنه أدى إلى قطع إمدادات أساسية عنهم.

وذكرت الحكومة الشهر الماضي أنها ستعلق رحلات الركاب إلى بونيا، المطار الرئيسي في إقليم إيتوري، حيث تأكدت أولى حالات الإصابة ⁠بالفيروس.

واستمرت الرحلات الإنسانية والطبية بشرط الحصول على الموافقات اللازمة.

وقالت ⁠وزارة النقل في بيان نشرته إن الظروف أصبحت الآن مواتية "للسماح باستئناف أنشطة النقل الجوي بشكل تدريجي وآمن"، وإنها ستعيد فتح المطار ‌على الفور.

وذكرت الوزارة أن جميع ​الركاب سيخضعون لقياس ⁠درجة الحرارة قبل الصعود إلى الطائرة وعند الوصول، ​وسيكون مطلوبا منهم غسل أيديهم قبل ‌الصعود إلى الطائرة، ولن يسمح لأي راكب مصاب بالحمى بالصعود.

وجاء قرار إعادة ​فتح مطار بونيا بعد زيارة قام بها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، وقال خلالها للصحفيين إنه رأى بعض العلامات المشجعة في الاستجابة، ومن بينها خمس حالات تعاف مؤكدة. ‌لكنه أشار أيضا إلى الحاجة لزيادة قدرات الفحص والعلاج وتعزيز ​الثقة في العاملين في المجال الصحي.

ووفقا لأحدث بيانات أصدرتها الحكومة ‌الاثنين، ⁠بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بإيبولا 321 حالة، منها 48 وفاة تأكد ارتباطها بالفيروس. ووصل إيبولا إلى 15 من أصل 36 ​منطقة صحية في إيتوري، وتم الإبلاغ أيضا ⁠عن حالات في ​إقليمي كيفو الشمالي وكيفو الجنوبي وفي أوغندا المجاورة.

وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية الاثنين من أن انتشار المرض ربما يكون أكبر بكثير وفي مرحلة أكثر تقدما مما تشير إليه ​البيانات الرسمية. وقالت اللجنة إن الفيروس ربما كان ينتشر لما ​يصل إلى ثلاثة أشهر قبل اكتشاف أولى الحالات الرسمية في منتصف مايو أيار.

رئيس كينيا يدافع

وفي نفس السياق دافع الرئيس الكيني، ويليام روتو، الاثنين، عن خطة إنشاء مركز حجر صحي لمرضى الإيبولا بدعم من الولايات المتحدة، وهي خطوة أثارت احتجاجات شعبية رغم صدور أمر قضائي بوقفها.

وقال روتو إن الولايات المتحدة تربطها بكينيا شراكة طويلة الأمد في الشؤون الصحية، وإن مركز الحجر الصحي المزمع إقامته في قاعدة لايكيبيا الجوية واحد من 24 منشأة تم إنشاؤها للتعامل مع أي تفش محتمل لمرض الإيبولا في البلاد.

وعارض بعض الكينيين إنشاء مركز لايكيبيا بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، أنه لن يسمح لأي مواطن أمريكي مصاب بالإيبولا بالعودة إلى بلاده، وأن المرضى سيخضعون للحجر الصحي في المركز المزمع إقامته في كينيا.

وتعتزم الولايات المتحدة تخصيص 13 مليون دولار لدعم هذه الشراكة الصحية مع كينيا. ومددت المحكمة العليا في كينيا، اليوم الثلاثاء، الأوامر التي تقضي بتعليق بناء المركز واستقبال مرضى أجانب، التي صدرت يوم الجمعة الماضي. ورفعت الدعوى نقابة المحامين الكينية ومعهد كاتيبا، وهو هيئة رقابية دستورية، مشيرين إلى هشاشة النظام الصحي الكيني وعدم قدرته على استيعاب مرضى أجانب.

وفي أول تصريح له في هذا الشأن، قال روتو إنه وافق على إنشاء المركز بناء على العلاقات الثنائية القائمة بين كينيا والولايات المتحدة. وأضاف روتو "عندما طلب الرئيس ترامب من الحكومة الكينية دعمهم بإنشاء مركز في قاعدة لايكيبيا الجوية، وافقت على ذلك لأنه يأتي في إطار اتفاق وشراكة مع أصدقاء عملوا مع كينيا طوال 30 إلى 40 عاما". وأوضح روتو أن المنشآت التي أقيمت في أنحاء البلاد بموجب هذه الشراكة ستعود بالنفع على الكينيين في حال تفشي مرض إيبولا داخل البلاد. وقال روتو: "نحن حكومة مسؤولة، ونعرف ما نفعله. على الناس أن يطمئنوا، وعلى السياسيين تجنب التصريحات المتهورة وغير الضرورية التي لا معنى لها".

مقالات مشابهة

  • الصحة العالمية: انخفاض الحالات المشتبه بإصابتها بـ إيبولا في الكونغو الديمقراطية
  • الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
  • هيئة الدواء تنفي تطبيق إجراءات تنظيمية جديدة بشأن تصدير المستحضرات الدوائية
  • منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
  • هيئة الدواء تحذر من تداول معلومات مضللة بشأن صادرات الدواء المصري
  • هيئة الدواء تنفي أية إجراءات جديدة بشأن ملف تصدير الأدوية
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • وزير الاستثمار: الالتزام بالمواصفات والجودة وفق أفضل المعايير الدولية ضرورة لزيادة الصادرات
  • متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس