اعتماد كلية تمريض كفر الشيخ من هيئة الجودة والاعتماد تتويجًا لتميزها الأكاديمي والبحثي
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
حققت كلية التمريض بجامعة كفر الشيخ إنجازًا نوعيًا جديدًا في مسيرتها الأكاديمية، بعد حصولها على اعتماد الهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد، في خطوة تعكس التزام الكلية بمعايير التميز الأكاديمي وجودة التعليم والبحث العلمي، وسعيها المستمر نحو الريادة على مستوى كليات التمريض في مصر.
وأعربت الدكتور صباح أبو الفتوح، عميد الكلية، عن خالص تهانيها لجميع منسوبي الكلية من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والإداريين والطلاب، مؤكدة أن هذا الإنجاز جاء ثمرة جهود جماعية مخلصة وتعاون صادق بين جميع قطاعات الكلية، ودليل واضح على التفاني والإخلاص في العمل الأكاديمي والإداري.
وأضافت «أبو الفتوح» أن حصول الكلية على الاعتماد يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة من التطوير والتحديث في البرامج التعليمية والبحثية، ويعكس جودة الأداء الأكاديمي وارتفاع مستوى البحث العلمي، إلى جانب التزام الكلية بتطبيق أفضل الممارسات الإدارية التي تواكب التطورات الحديثة في مجال التعليم العالي.
وأكدت عميد الكلية أن هذا الاعتماد يعد انطلاقة نحو مرحلة جديدة من التميز، تسعى فيها الكلية إلى إطلاق مبادرات تعليمية وبحثية مبتكرة، وتطوير البرامج الأكاديمية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل المحلية والدولية، إضافة إلى تعزيز المهارات العملية للطلاب، وتوفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تسهم في إعداد كوادر تمريضية قادرة على المنافسة والإسهام الفعّال في خدمة المجتمع.
كما أعربت «أبو الفتوح» عن تقديرها الكبير لفريق الجودة بالكلية على جهودهم المستمرة في تطوير نظم الجودة وضمان استدامتها، مشيرة إلى أن هذا الاعتماد ليس نهاية الطريق، بل بداية لمسيرة جديدة من التميز والابتكار في التعليم والبحث العلمي والإدارة الأكاديمية.
واختتمت عميد الكلية بالتأكيد على أن هذا الإنجاز يأتي في إطار استراتيجية جامعة كفر الشيخ الرامية إلى تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، وتحقيق الريادة بين الجامعات المصرية، من خلال دعم الكليات في سعيها نحو الاعتماد
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كلية التمريض بجامعة كفر الشيخ أخبار كفرالشيخ الجودة والاعتماد التميز كفر الشيخ أن هذا
إقرأ أيضاً:
من الكرنك إلى قاعات البحث العلمي.. رحلة الصحفي خالد محمود «الجنوبي» بين الكلمة والإنسان
على ضفاف التاريخ في محافظة الأقصر، حيث تتجاور المعابد الفرعونية مع تفاصيل الحياة اليومية، بدأت رحلة الصحفي خالد محمود، المعروف في الوسط الصحفي بلقب «الجنوبي»، في مسيرة امتدت لأكثر من 35 عاما، جمعت بين العمل الصحفي والبحث الأكاديمي، وجعلت من الحكاية الإنسانية محورا أساسيا في تجربته المهنية.
نشأة صنعتها حضارة الجنوبنشأ خالد محمود في قرية الكرنك بمحافظة الأقصر، وسط بيئة تزخر بالإرث الحضاري والإنساني، وهو ما أسهم في تشكيل وعيه المبكر تجاه التاريخ والإنسان.
وبين أروقة المعابد القديمة وملامح الحياة في صعيد مصر، نما شغفه بالسرد والكتابة، مؤمنًا بأن لكل إنسان قصة تستحق أن تُروى، ولكل حدث أبعادًا تتجاوز عناوين الأخبار.
الصحافة.. رحلة بحث عن الإنسانعلى مدار مسيرته المهنية، تنقل «الجنوبي» بين عدد من المؤسسات الصحفية، مقدمًا تجارب متنوعة تركت بصمتها في الصحافة المصرية والعربية.
وشارك في كتابة العديد من الزوايا الصحفية، من بينها «بولوتيكا» في جريدة الأحرار، و«حواديت» و«عساكر ودساكر» في صحيفة الأسبوع، كما تولى رئاسة قسم الشؤون العربية والدولية في أكثر من صحيفة مصرية وعربية، إلى جانب اهتمامه بالترجمة باعتبارها وسيلة لفهم الثقافات المختلفة ونقل الخبرات بين الشعوب.
وركزت كتاباته على القضايا الإنسانية والاجتماعية، حيث انحازت دائمًا إلى هموم البسطاء والدفاع عن الفئات الأكثر احتياجًا، مع التزام واضح بقيم الاستقلالية والضمير المهني.
من صعيد مصر إلى قضايا العالملم تقتصر اهتمامات خالد محمود على الشأن المحلي، بل امتدت إلى قضايا إقليمية ودولية، تناول خلالها موضوعات سياسية وإنسانية متنوعة.
ورصد في كتاباته مآسي إنسانية وأحداثا مفصلية، من بينها حادث احتراق قطار الصعيد، كما قدم قراءات في تجارب شخصيات عالمية مثل الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا، متوقفا عند رسائله التي تبادلها مع زوجته ويني خلال سنوات سجنه الطويلة، إلى جانب تناوله جوانب إنسانية من حياة الأميرة ديانا، وغيرها من الشخصيات التي رأى في قصصها انعكاسًا لتجارب إنسانية تتجاوز حدود الجغرافيا والثقافات.
رؤية مختلفة للعمل الصحفييرى «الجنوبي» أن القصة الصحفية لا تقف عند حدود نقل الوقائع، بل تمتد إلى فهم الإنسان والسياق الذي يصنع الحدث، معتبرا أن الصحافة تبدأ من الحكاية، وتنتهي بالدفاع عن الحقيقة واحترام عقل القارئ.
وبفضل هذه الرؤية، أصبح محاطا بأجيال من الصحفيين الذين تتلمذوا على تجربته، مستفيدين من خبرته الممتدة في العمل الميداني والتحرير الصحفي.
السودان.. من التغطية الصحفية إلى البحث الأكاديميبرز خالد محمود خلال السنوات الأخيرة كأحد المتخصصين في الشأن السوداني، مستندا إلى سنوات من المتابعة والبحث في التاريخ والجغرافيا والتحولات السياسية والاجتماعية في السودان.
ومع تطور اهتمامه بهذا الملف، اتجه إلى المسار الأكاديمي، حيث حصل هذا الأسبوع على درجة الماجستير بتقدير امتياز من قسم الأنثروبولوجيا بكلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة، عن رسالة بحثية تناولت دور المرأة السودانية في الحراك السياسي خلال انتفاضة ديسمبر 2018، في خطوة أضافت بعدًا علميًا إلى خبرته الصحفية الطويلة.
أكثر من ثلاثة عقود في «محراب صاحبة الجلالة»بعد أكثر من ثلاثة عقود ونصف في مهنة الصحافة، يواصل خالد محمود «الجنوبي» رهانه على الكلمة باعتبارها أداة للفهم والتغيير، وجسرًا يربط بين المعرفة والإنسان.
وتعكس مسيرته نموذجا يجمع بين الصحفي الميداني والباحث الأكاديمي، في تجربة تؤكد أن الصحافة لا تقتصر على نقل الأخبار، بل تمتد إلى قراءة المجتمعات، وتوثيق التحولات، وإبراز القصص التي تصنع الذاكرة، ليبقى الإنسان، في نظره، جوهر كل حكاية، وغاية كل عمل صحفي.
في ذكرى الرحيل.. محمود بكري لايزال بيننا برسالته: «لا تقلقوا.. مازلت هنا بين سطوركم»
بكلمات مؤثرة.. مصطفى بكري ينعى وفاة الكاتب الصحفي شهاب العلكي
سناء جميل تتصدر مهرجان إيزيس لمسرح المرأة في دورته الرابعة