رسائل هامة للمواطنين قبل افتتاح المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
يتابع العالم بالكامل خلال الفترة الأخيرة الاستعدادات النهائية لافتتاح المتحف المصري الكبير، والذي سيحضره عدد كبير من قادة وملوك العالم، ولكن على المواطنين دور في هذا اليوم،وهو تسهيل حركة المرور بالمناطق القريبة من المتحف، وذلك بعد أن قامت الحكومة بجعل هذا اليوم إجازة رسمية.
. رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة في مقال لوكالة أنباء الشرق الأوسط
وأكد اللواء أحمد هشام، الخبير المروري، أن الشعب المصري لديه ثقافة حب مصر، وأن المواقف كثيرة تؤكد ذلك، موضحًا أن الجميع يعلم أن مصر في انتظار حدث عالمي يوم السبت المقبل، وهو افتتاح المتحف المصري الكبير، بحضور قادة ورؤساء العالم، وأن الجميع يعلم المطلوب منه في هذا اليوم.
وقال الخبير المروري، خلال حواره ببرنامج “صباح البلد” المذاع على قناة “صدى البلد”، تقديم الإعلامي أحمد دياب، إن المواطنين مطلوب منهم في هذا اليوم تسهيل العملية المرورية، ويجب أن يقوم كل شخص بالدور المطلوب منه.
الاحتفال سيكون من الساعة السادسة مساءًوأوضح أن الاحتفال سيكون من الساعة السادسة مساء يوم السبت، لاستقبال الحضور، وأن الحفلة الخاصة بالافتتاح ستبدأ في تمام الساعة السابعة والنصف، ولمدة ساعة ونصف، ولذلك على المواطنين أن تتواجد في المنازل من الساعة الخامسة لمتابعة الحدث.
وأضاف أن الافتتاح يعتبر حدثا تاريخيا، وسيكون رمزا من الرموز التاريخية التي تتواجد في مصر مثل الأهرامات، وأن هذا اليوم سيكون متواجدا حوالي 60 مسؤولا وعلينا أن نظهر بمظهر حضاري.
من جانبها، قالت المهندسة وفاء عطا، منسقة العرض المتحفي في المتحف المصري الكبير، إن جميع العاملين في المشروع يشعرون بفخر كبير لانتمائهم لهذا الصرح العالمي الفريد، معتبرة كل مشاركة في بناء المتحف رحلة مهنية وإنسانية لا تُنسى.
وأضافت “عطا”، خلال استضافتها في برنامج "هذا الصباح" على قناة "إكسترا نيوز"، أن كثيرًا من العاملين يشاركون صور مراحل البناء الأولى على صفحاتهم الشخصية، مؤكدة: "لدي صورة لي أمام السلم العظيم عندما كان في أولى درجاته، ولم يكتمل بعد.. إنها لحظات تبعث فينا مشاعر جميلة وتعيد إلينا ذكريات سنوات طويلة من العمل المتواصل".
أكبر مشروع ثقافي في تاريخ مصر الحديثوأوضحت أن المشروع ضم أكثر من 5000 شخص من مهندسين وعمال وفنيين، ما جعله من أكبر المشروعات الثقافية والأثرية في تاريخ مصر الحديث.
وأضافت: "انضممت إلى المشروع عام 2014، وهناك زملاء بدأوا منذ عام 2013، ومنذ ذلك الوقت ونحن نعيش رحلة مليئة بالحماس والتحدي".
المتحف الأكبر في العالم
وأكدت أن المتحف المصري الكبير مشروع فريد عالميًا، سواء من حيث ضخامته المعمارية أو حجم المقتنيات الأثرية التي سيضمها، مشيرة إلى أنه أكبر متحف أثري في العالم، ما يجعله تجربة لا تتكرر كثيرًا في حياة أي مهندس أو متخصص في مجال المتاحف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري المتحف المصري الكبير المتحف الحكومة المتحف المصری الکبیر هذا الیوم
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.