منتدى «دبي للأعمال - الولايات المتحدة» ينطلق 12 نوفمبر
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
كشفت غرف دبي عن أجندة منتدى دبي للأعمال – الولايات المتحدة الأميركية الذي تنظمه بمدينة نيويورك في 12 نوفمبر المقبل تحت شعار «فرص تحفّز النمو المشترك».
وتتضمن أجندة الحدث سلسلة من الجلسات الحوارية والعروض التقديمية بمشاركة مجموعة من المسؤولين والخبراء لمناقشة عدد من المحاور الحيوية المرتبطة بآفاق العمل المشترك وفرص الأعمال الواعدة بين دبي والولايات المتحدة.
ويترأّس معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة غرف دبي، وفد غرف دبي للمنتدى، حيث يهدف الحدث لاستقطاب الشركات الأميركية إلى دبي، ودعم المستثمرين الأميركيين للاستفادة من فرص النمو الإقليمي والعالمي، واتخاذ دبي قاعدة للتوسع بالأسواق الدولية.
ويركّز المنتدى على تعزيز الشراكات الاستثمارية والتجارية مع مجتمع الأعمال الأميركي، وتسليط الضوء على المزايا التنافسية التي تزخّر بها دبي، والفرص الاقتصادية المتنوعة التي توفّرها أجندة دبي الاقتصادية D33.
وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة غرف دبي: تتبنى دبي رؤية اقتصادية متقدمة تقوم على ترسيخ مكانتها كمركز محوري في منظومة الاقتصاد العالمي، من خلال تعزيز انفتاحها على الأسواق الدولية، وتطوير شراكات استراتيجية ذات قيمة مضافة، ويعكس تنظيم المنتدى، التزامنا بتوسيع العلاقات التجارية والاستثمارية مع الولايات المتحدة باعتبارها إحدى أكبر الشركاء الاقتصاديين لدبي، وحرصنا على العمل عن كثب مع مجتمع الأعمال الأميركي للاستثمار في الفرص الواعدة والمتنوعة، التي تزخر بها مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، وتقديم نموذج مبتكر للتعاون الاقتصادي طويل الأمد قائم على التنوع والانفتاح بين دبي والولايات المتحدة.
وتتضمن قائمة المتحدثين في جلسات المنتدى معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة غرف دبي، آمنة بن زعل المهيري، القنصل العام لدولة الإمارات في نيويورك، ومحمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي، وهادي بدري، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتنمية الاقتصادية، والدكتور جمعة المطروشي، نائب الرئيس التنفيذي – قطاع الاستثمار والشراكات في سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة «دييز»، والدكتور مروان الزرعوني، الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: غرفة دبي
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.