منع جندى إسرائيلى من دخول التشيك بسبب جرائمه فى غزة
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
احتجزت السلطات التشيكية في مطار براج الدولي، أحد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد تلقيها إخطارا من السلطات الفرنسية يفيد بوجود تنبيه جنائي صادر بحقه، ما أدى إلى منعه من دخول البلاد وإعادته إلى تل أبيب.
ووفقا لما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، فإن الجندي الاحتياطي كان في طريقه إلى قضاء عطلة قصيرة مع زوجته في العاصمة التشيكية، قبل أن يتم توقيفه في المطار لساعات طويلة داخل منطقة الجوازات، حيث أبلغته الشرطة أنه ممنوع من دخول الأراضي التشيكية.
وقال الجندي للصحيفة: «عاملوني كمجرم، ولم يقدم لي أحد تفسيرًا واضحًا لما حدث»، مشيرًا إلى أن السلطات أبلغته بأن فرنسا أدرجت اسمه ضمن قائمة تنبيه جنائي سارية في جميع دول منطقة شنجن، مما يمنعه من دخول أي دولة أوروبية موقعة على الاتفاقية.
وأضاف الجندي أن التشيك أبلغوه بأن التحذير الفرنسي يتهمه بالتورط في جرائم خطيرة، مرجحا أن يكون الأمر نتيجة خطأ في البيانات أو بسبب خدمته العسكرية في غزة ولبنان، قائلا: "لم أزر فرنسا في حياتي، وربما استخدم أحدهم هويتي".
وأوضح أن رفع التنبيه لا يمكن أن يتم إلا من قبل السلطات الفرنسية، ما يعنى أنه سيظل ممنوعا من دخول أي دولة أوروبية حتى إشعار آخر.
ويأتي هذا في وقت يواجه فيه عدد من العسكريين الإسرائيليين ملاحقات قانونية وتحقيقات في دول أوروبية، وسط اتهامات بارتكابهم جرائم حرب وانتهاكات ضد المدنيين في قطاع غزة خلال العمليات العسكرية المستمرة منذ نحو عامين.
اقرأ أيضاًصحة غزة: 104 شهداء و253 مصابا جراء غارات الاحتلال الليلة الماضية
حماس: قررنا تأجيل تسليم جثمان الإسرائيلي عميرام كوبر بسبب خروقات الاحتلال
جيش الاحتلال يشن غارات على جنوب قطاع غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي جيش الاحتلال تل أبيب جيش الاحتلال الإسرائيلي من دخول
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
كما أشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
وشدد على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.
اقرأ المزيد..