مراسلة "القاهرة الإخبارية": المتحف المصري الكبير تتويج لسنوات من العمل المتواصل
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
قالت زينب شبل، مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" من القاهرة، إن 3 أيام فقط تفصل مصر عن الحدث التاريخي الثقافي العالمي المتمثل في افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يعد تتويجًا لسنوات طويلة من العمل المتواصل، ونقلة نوعية في أسلوب تأريخ وتوثيق الحضارة المصرية القديمة، بما يعكس المكانة الثقافية لمصر أمام العالم.
وأضافت، في تصريحات مع الإعلامية إيمان الحويزي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ أعمال التطوير الجارية في محيط المتحف والمنطقة الأثرية المتاخمة له، والتي تشمل منطقة الأهرامات، شهدت توسعة ورفع كفاءة شبكات الطرق والمحاور المؤدية إلى هذه المنطقة، حيث تم تطوير 14 محورًا رئيسيًا، إضافة إلى تركيب أنظمة إنارة حديثة صممت بشكل هندسي وفني مميز، إلى جانب إنشاء مساحات خضراء شاسعة تجاوزت مساحتها 90 ألف متر مربع.
وأوضحت مراسلة "القاهرة الإخبارية" أنه تم تجهيز شاشات عرض ضخمة في الميادين العامة بمختلف محافظات الجمهورية لنقل فعاليات الافتتاح مباشرة للجمهور، كما شملت الاستعدادات طلاء واجهات العقارات المحيطة بالمتحف ومنطقة الأهرامات، وتنفيذ جدارية فنية ضخمة تضم 158 شخصية فنية وتاريخية مؤثرة، في إطار إبراز الهوية المصرية وتاريخها العريق.
وأكدت شبل أن محافظة القاهرة أعلنت رفع كفاءة الطريق الرئيسي المؤدي إلى مطار القاهرة الدولي لكونه المسار الرئيسي لاستقبال الوفود الرسمية المشاركة في الحدث، كما جرى تطوير مطار سفنكس الدولي ليواكب المعايير العالمية الحديثة من حيث التقنيات الأمنية والتكنولوجية لاستيعاب المزيد من الرحلات السياحية القادمة إلى مصر.
الجهود الدبلوماسية المصرية تتواصل لتنسيق استقبال الوفود الرسميةوذكرت، أن الجهود الدبلوماسية المصرية تتواصل لتنسيق استقبال الوفود الرسمية، بالتوازي مع تحركات وزارتي الثقافة والسياحة للترويج لهذا الحدث العالمي الاستثنائي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المتحف المصري الاثار الوفد مصر القاهرة الإخباریة
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.