عبدالله بن طوق يبحث مع وزراء السياحة في جنوب أفريقيا وزامبيا وألبانيا فرص تعزيز التعاون
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
التقى معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، ورئيس مجلس الإمارات للسياحة، معالي باتريشيا دي ليل، وزيرة السياحة في جنوب أفريقيا، ومعالي رودني سيكومبا، وزير السياحة في زامبيا، ومعالي بلندي غونجيا، وزير السياحة والثقافة والرياضة في جمهورية ألبانيا، في 3 اجتماعات منفصلة؛ بهدف تعزيز فرص التعاون في المجالات السياحية المتنوعة خلال الفترة المقبلة، وتبادل أحدث الخبرات والممارسات في مجال السياحة المستدامة.
جاء ذلك على هامش قمة «الإمارات وأفريقيا للاستثمار السياحي» لعام 2025، التي عُقدت في دبي برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تحت شعار «بناء جسور من أجل النمو الـمستدام»، وشهدت مشاركة واسعة ضمت أكثر من 350 شخصاً من القادة والوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين وصناع القرار، إلى جانب المستثمرين ورواد الأعمال من دولة الإمارات و53 دولة أفريقية.
واستعرض معالي ابن طوق خلال لقاءاته الثلاثة «الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2031» في دولة الإمارات، ودورها البارز في دعم استدامة وتنافسية القطاع السياحي في الدولة بحلول العقد المقبل، حيث وضعت مستهدفات وطنية طموحة، تضمنت رفع مكانة الإمارات لتصبح الأولى عالمياً كأفضل هوية سياحية، وزيادة مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد الوطني إلى 450 مليار درهم، وجذب استثمارات سياحية بقيمة 100 مليار درهم في أسواق الدولة، واستقطاب 40 مليون نزيل فندقي.
وتفصيلاً، بحث معالي عبدالله بن طوق، مع معالي باتريشيا دي ليل، وزيرة السياحة في جنوب أفريقيا، آخر المستجدات التي يشهدها القطاع السياحي عالمياً، وآليات تمكينه من النمو المستدام، إضافة إلى تعزيز التعاون المشترك في الأنشطة السياحية، وإمكانية بناء شراكات جديدة تدعم التجارب السياحية للزوار، وكذلك مستقبل استدامة القطاع السياحي في البلدين خلال الفترة القادمة، لاسيما أن عدد السياح من جنوب أفريقيا لدولة الإمارات وصل إلى أكثر من 178.767 سائحاً في عام 2024، وبلغ عدد رحلات الطيران بين البلدين نحو 55 رحلة أسبوعياً عبر خطوط الطيران في الدولتين.
وناقش الطرفان آليات تعزيز الاستفادة من «قمة الإمارات وأفريقيا للاستثمار السياحي»، بما يساهم في دعم الاستثمارات السياحية المتبادلة بين البلدين، وتشجيع إقامة مشاريع سياحية جديدة ومتنوعة على صعيد القطاعين الحكومي والخاص، لتعزيز النمو الاقتصادي وتطوير البنية التحتية السياحية، بما يخدم رؤية كل من الإمارات وجنوب أفريقيا في هذا المجال الحيوي.
إضافة إلى ذلك، اجتمع معالي عبدالله بن طوق مع معالي رودني سيكومبا، وزير السياحة في زامبيا، لبحث آليات تعزيز استفادة مجتمع الأعمال الإماراتي والزامبي من الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاع السياحي بالبلدين؛ بهدف توسيع نطاق الشراكة الاقتصادية، وتشجيع الاستثمارات المشتركة التي تدعم تطوير البنية التحتية السياحية، وتعزيز حركة السياحة المتبادلة، بما يسهم في تحقيق نمو مستدام لهذا القطاع الحيوي.
وأكد الطرفان، خلال اجتماعهما، ضرورة المضي قدماً لمواصلة البناء على الخطوات المحققة في المجالات السياحية المتنوعة، بما يعزز العلاقات الاقتصادية المشتركة ودفعها إلى مستويات أكثر تقدماً وازدهاراً.
كما عقد معالي عبدالله بن طوق، اجتماعاً آخر مع معالي بلندي غونجيا، وزير السياحة والثقافة والرياضة في جمهورية ألبانيا، لمناقشة دعم التعاون بين الشركات السياحية في السوقين الإماراتي والألباني، إضافة إلى تعزيز العمل الثنائي من أجل إطلاق برامج سياحية، وترفيهية جديدة تدعم زيادة تبادل الوفود السياحية.
وتطرق الطرفان إلى أهمية تعزيز العمل المشترك من أجل إطلاق حملات تسويقية مشتركة خلال الفترة القادمة للترويج للأماكن والوجهات السياحية البارزة في الدولتين، بما يدعم نمو أعداد السائحين والزوار لأسواقهما.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عبدالله بن طوق معالی عبدالله بن طوق القطاع السیاحی جنوب أفریقیا وزیر السیاحة السیاحة فی مع معالی
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.