موعد أولى جلسات استئناف سوزي الأردنية على حبسها سنة
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
حددت محكمة مستأنف الاقتصادية، جلسة 24 ديسمبر المقبل، لنظر استئناف البلوجر سوزي الأردنية على حكم حبسها سنة وغرامة 100 ألف جنيه، بتهمة بث فيديوهات خادشة للحياء.
وفي وقت سابق قررت محكمة القاهرة الجديدة، جلسة تجديد حبس البلوجر سوزي الأردنية أمام قاضي المعارضات، بتهمة إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ونشر فيديوهات خادشة، 45 يوما على ذمة التحقيقات.
البداية عندما ألقت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية القبض على التيك توكر سوزي الأردنية في منزلها بالقاهرة الجديدة، بعد اتهامها بنشر مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي تتضمن ألفاظا خادشة للحياء ومخالفة للآداب العامة، بالإضافة لإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
اقرأ أيضاًإصابة 6 أشخاص في انقلاب سيارة ميكروباص أعلى الطريق الإقليمي
خلافات حول الميراث.. ضبط أطراف المشاجرة بالعصي الخشبية في الشرقية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الداخلية محكمة مستأنف الاقتصادية سوزي الأردنية البلوجر سوزي الأردنية فيديوهات خادشة حبس سوزي الأردنية استئناف سوزي الأردنية على حكم حبسها سوزی الأردنیة
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.