«مخاطر التنمر» في ندوة توعوية لوعظ الغربية بمدرسة التجارة بنات بالمحلة الكبرى
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
شاركت منطقة وعظ الغربية في ندوة توعوية لطالبات مدرسة التجارة بنات بمدينة المحلة الكبرى، حاضر فيها الشيخ محمد نبيل أبوالخير مدير عام وعظ الغربية ورئيس لجنة الفتوى، بحضور مديرة المدرسة وعدد من المدرسات، وأخصائي النشاط، وجمع كبير من الطالبات.
تناولت الندوة الآثار السلبية للتنمر على الفرد والمجتمع، حيث أوضح الشيخ محمد نبيل أن الإسلام يرفض جميع صور التنمر والسخرية والإيذاء النفسي أو الجسدي، لما لها من آثار اجتماعية ونفسية خطيرة تُضعف روح التعاون والتراحم بين الناس.
واستشهد الشيخ محمد نبيل بعددٍ من الآيات القرآنية التي تدعو إلى احترام الآخرين وعدم السخرية منهم، منها قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾، كما أشار إلى حديث النبي ﷺ: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"، مؤكدًا أن الإسلام دين الرحمة والتسامح ونبذ العنف بكل أشكاله.
وفي ختام اللقاء، تم فتح باب النقاش مع الطالبات، حيث أجاب فضيلته على عددٍ من الاستفسارات حول المواقف الحياتية والسلوكيات اليومية، موضحًا الرؤية الإسلامية السليمة في التعامل مع الآخرين، وداعيًا إلى نشر ثقافة الاحترام المتبادل، والتحلي بالأخلاق الكريمة داخل المدرسة وخارجها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وعظ الغربية المحلة الكبرى ندوة توعوية مخاطر التنمر
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف تفاصيل تغيب طالبة عقب خروجها من مسكنها بالجيزة
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى تضمن استغاثة القائم على النشر بشأن تغيب إحدى الطالبات عقب خروجها من مسكنها بالجيزة.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 14 مايو المنقضى تبلغ لمركز شرطة العياط بالجيزة من (موظف - مقيم بدائرة المركز) بتغيب ابنته (طالبة "سن 17") عقب انتهاء الامتحان المقرر عليها.
وبتاريخ 17 مايو المنقضى حضر المُبلغ لديوان المركز وبصحبته ابنته المتغيبة وقرر بعودتها للمنزل ، وتبين أنها قامت بترك مسكن أهليتها لسوء معاملتهم لها لضعف مستواها الدراسى، وأنها كانت متواجدة لدى إحدى صديقاتها بالجيزة، وعدم تعرضها لمكروه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وأخذ التعهد اللازم على أهليتها بحسن رعايتها.