حكاية مسنَّين أعدمهما الاحتلال بعد إجبارهما على حماية جنوده في غزة
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
#سواليف
يوما بعد يوم، تتكشف صور وشهادات جديدة تفضح #ممارسات #جيش_الاحتلال الإسرائيلي في قطاع #غزة، وتكشف جانبا مظلما من #حرب_الإبادة المستمرة على #المدنيين العزل.
ومن بين أبرز هذه #الجرائم مشاهد مؤلمة أظهرت استخدام جنود الاحتلال #مدنيين_فلسطينيين من #كبار_السن والجرحى كدروع بشرية، بعد تعريتهم وإجبارهم على دخول المنازل قبل الجنود ووضعهم أمام الآليات العسكرية.
وحسب وسائل إعلام فلسطينية، فالمسنان الشهيدان اللذان يظهران في الصورة هما نادي عبد اللطيف معروف وعلي محمد معروف.
مقالات ذات صلةووفق المصادر ذاتها، فقد اعتقل جيش الاحتلال المسنَّين من غربي #بيت_لاهيا في إطار خطة عسكرية، واحتُجزا عدة أيام تحت حراسة الجيش، ثم أُطلق سراحهما عند دوار التوام، وبعد أن سمح لهما بالسير لأمتار معدودة، أُعدما ميدانيا بالرصاص.
غضب واسع على المنصات
أثارت الصور صدمة وغضبا واسعين على منصات التواصل الاجتماعي، إذ رأى فلسطينيون أن الاحتلال لم يكتف بالقصف والإبادة، بل تجاوز كل حدود #الوحشية باستخدام المدنيين دروعا بشرية لحماية جنوده في الميدان.
وقال مغردون إن هذه الجريمة تضيف فصلا جديدا إلى سجل الانتهاكات الإسرائيلية في غزة، حيث تحوّل الجسد الفلسطيني نفسه إلى وسيلة تستغل لحماية المعتدي.
وكتب آخرون أن جيش الاحتلال “لا يفرق بين مريض أو مسن”، ويدفع بهم أمام الدبابات والآليات كما لو كانوا أجسادا بلا قيمة، تمهد الطريق للجنود نحو اقتحامات جديدة.
أجساد تتحول إلى أهداف
وأشارت شهادات متداولة إلى أن من يسقط من التعب أو الجوع أو الجراح، يُؤمر بالتقدم نحو مناطق مكشوفة ليستهدف بالرصاص، وكأن الجنود يتسلون بإعدامه أو يختبرون دقة تصويبهم في جسده المنهك.
ووصف ناشطون هذه الممارسات بأنها “آلة قتل بدم بارد” تستهدف ما تبقى من أبناء غزة بقرار متعمد بالقتل والإذلال، من دون أي تمييز بين مدني ومسن ومقاتل.
كما أوضح آخرون أن الاحتلال استخدم الرجلين المسنَّين في استكشاف المباني خشية وجود عبوات أو كمائن، بحيث يكون جسدهما أول ما يواجه الخطر، قبل أن يُعدما للتغطية على الجريمة.
دعوات للتوثيق والمحاسبة
ورأى ناشطون أن هذه المشاهد تُعري عمق الانتهاك الإنساني، وتؤكد أن آلة الحرب الإسرائيلية تجاوزت كل الخطوط الحمراء في تعاملها مع كبار السن والجرحى، في انتهاك موثق للقانون الدولي الإنساني.
ودعا كثيرون إلى توثيق الجريمة ونشرها بجميع اللغات، وإرسالها إلى المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام العالمية، مؤكدين أن ما يجري في غزة ليس مجرد تجاوزات ميدانية، بل جرائم حرب مكتملة الأركان تستهدف الإنسان الفلسطيني في حياته وكرامته.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف ممارسات جيش الاحتلال غزة حرب الإبادة المدنيين الجرائم مدنيين فلسطينيين كبار السن بيت لاهيا الوحشية
إقرأ أيضاً:
حماية مدنية: اندلاع 33 حريقًا بعدة ولايات
نشرت المديرية العامة للحماية المدنية، سهرة اليوم على الساعة 22:00، الحالة العامة لحرائق المحاصيل الزراعية والأشجار.
وأوضح بيان للحماية المدنية، عبر صفحتها على فيسبوك، أن عدة حرائق غابات، أدغال وأحراش اندلعت عبر عدة ولايات من الوطن.
ووفقًا للإحصائيات العامة المسجلة، فإن إجمالي الحرائق التي اندلعت اليوم إلى غاية الساعة العاشرة ليلا، بلغ 33 حريقًا تم إخماد 32 منها نهائيًا. في حين لا تزال العمليات جارية على حريق واحد.
وسجلت ولاية أدرار حريق نخيل بالمكان المسمى مشتلة محافظة الغابات بلدية أدرار، ولا تزال عملية الإخماد متواصلة. كما سجلت حريق محاصيل زراعية بالمكان المسمى مستثمرة مولاي عبد الله أم الغيث بلدية فنوغيل، وتم إخماده نهائيًا.
وشهدت ولاية عين تموشنت حريق محاصيل زراعية بالمكان المسمى شعبة اللحم مخرج بلدية المالح ،وتم إخماده نهائيًا.