أعلنت شركة “مين ريالتي” للتطوير العقاري ومقرّها ميامي والتي تتمتع بحضور عالمي، بدء أعمال البناء لمشروعها السكني «فلو ريزيدنسز باي مين» في جزر دبي.
ويضم المشروع 50 وحدة فاخرة مطلّة على الواجهة البحرية، بأسعار تبدأ من 2.2 مليون درهم، على أن يكتمل التسليم في الربع الرابع العام 2027.
ويرتكز التصميم المعماري للمبنى على هيئة سفينة سياحية، في مزج واعٍ بين أجواء منتجعات ميامي ونمط الفخامة المعهود في دبي.


ويعزّز عدد الوحدات المحدود طابع الخصوصية، بما يقدّم تجربة سكنية متقنة التفاصيل ضمن مفهوم “المشاريع المصمّمة على طراز البوتيك”.
وقال محمد عامر صدّيق، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«مين ريالتي»: لا تقوم استراتيجيتنا على الكمّ، بل على تطوير مشاريع متخصّصة وفريدة. نحن لا نبني مساكن فحسب، بل نقدّم أسلوب حياة مميّزاً لشريحة منتقاة.
وأضاف: يجسّد «فلو ريزيدنسز» توليفة متوازنة بين روح ميامي ومعايير دبي الرفيعة. ومع تجاوز الاستثمارات العقارية 6 مليارات درهم في النصف الأول من هذا العام، يتّضح توجه المستثمرين العالميين نحو أنماط معيشة مختلفة، وهنا تأتي لمستنا المستوحاة من ميامي لتضيف قيمة إلى بريق دبي.
ويُعد «فلو ريزيدنسز» ثاني مشاريع «مين ريالتي» في دبي منذ انتقالها إلى السوق المحلية العام 2023، بعد إطلاق «بريميرو ريزيدنسز باي مين» في منطقة الفرجان، والمقرر اكتماله أيضاً العام 2027.
يتكوّن مزيج الوحدات من 25 شقة بغرفة نوم واحدة بمساحات تتراوح بين 844 و1,184 قدماً مربعاً، و21 شقة بغرفتي نوم بمساحات بين 1,343 و2,273 قدماً مربعاً مع مسابح خاصة، إلى جانب 4 شقق بثلاث غرف نوم بمساحات بين 1,870 و2,010 أقدام مربعة.
يقام المشروع على قطعة أرض تبلغ مساحتها 25,000 قدم مربعة، ويضم باقة من المرافق ذات الطابع الفندقي المستلهمة من تجربة «ساوث بيتش» في ميامي، تشمل منصة دي جي، وباراً للمسبح مع مناطق جلوس، ومساحات للتشمّس، ومنطقة جلوس خارجية برمل طبيعي، إضافة إلى مسبح «إنفينيتي»، ومنطقة ألعاب للأطفال، ومساحة مخصصة لليوغا، وصالات رياضية داخلية وخارجية، إلى جانب غرف ساونا وبخار.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق

وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.

أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.

وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.

ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.

مقالات مشابهة

  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • الروبوتات البشرية تبدأ بمزاحمة الإنسان على الوظائف في مصانع العالم
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • “نوفو نورديسك الخليج” تعيّن فينكات كاليان بمنصب المدير العام
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.