مدمن يشعل النار فى شقته بالفيوم.. والزوجة والأبناء ينجون بأعجوبة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
شهدت قرية منشأة عبدالله، التابعة لمركز الفيوم، مساء الأربعاء، واقعة مؤسفة بعدما أقدم عاطل على إشعال النار في مسكن الزوجية، وبداخله زوجته وأبناؤه الثلاثة، بسبب خلافات أسرية، وتمكن الجيران من إنقاذهم قبل أن تلتهمهم ألسنة اللهب.
كان اللواء أحمد عزت، مدير أمن الفيوم، تلقى إخطارًا من مأمور مركز شرطة الفيوم، يفيد بقيام عاطل، يقيم بقرية منشأة عبدالله، بإشعال النيران في شقته أثناء وجود أسرته بالداخل.
وانتقلت على الفور قوات الحماية المدنية، وسيارات الإطفاء والإسعاف إلى موقع الحادث، حيث تبين أن المتهم من مدمني المواد المخدرة، ودبت بينه وبين زوجته مشادة بعدما رفضت إعطاءه مبلغًا ماليًا لشراء المخدرات، ما دفعه لإشعال النار في المسكن انتقامًا منها.
وتمكنت قوات الإطفاء بمساعدة الأهالي من السيطرة على الحريق قبل امتداده إلى العقارات المجاورة، كما نجح الجيران في إنقاذ الزوجة وأطفالها الثلاثة من وسط الدخان والنيران دون وقوع إصابات.
وتم تحرير محضر بالواقعة بمركز شرطة الفيوم، وأُخطرت النيابة العامة التي أمرت بسرعة ضبط وإحضار المتهم، وتكليف إدارة البحث الجنائي بإجراء التحريات اللازمة حول ملابسات الحادث.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الفيوم الحماية المدنية اشعال النار الخلافات الاسرية المواد المخدرة منشأة عبدالله اخبار الفيوم اخبار الحوادث اخبار مصر
إقرأ أيضاً:
الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
كشفت مراسلات إلكترونية داخل الحكومة البريطانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بخطة لتقديم هدية غير تقليدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثلت في نسخة خاصة من "الصندوق الأحمر" الشهير الذي يستخدمه الوزراء والمسؤولون البريطانيون لحمل الوثائق الرسمية والملفات الحساسة. وبينما بدت الفكرة في البداية خطوة دبلوماسية لتعزيز العلاقات بين لندن وواشنطن، تحولت لاحقًا إلى ملف أثار جدلًا واسعًا داخل أروقة الحكومة البريطانية.
الصندوق الأحمر.. رمز السلطة البريطانيةيُعد الصندوق الأحمر أحد أبرز الرموز المرتبطة بالحكومة البريطانية، حيث يستخدمه الوزراء وكبار المسؤولين لنقل الوثائق الحكومية المهمة بصورة آمنة. ووفقًا لمراسلات تم الكشف عنها مؤخرًا، اقترح مسؤولون بريطانيون إعداد نسخة مخصصة من هذا الصندوق لتُهدى إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت الرسائل أن النسخة المقترحة كانت ستحمل شعارًا ذهبيًا وتصميمًا مستوحى من الصناديق الوزارية التقليدية، مع نقش عبارة "رئيس الولايات المتحدة" على سطحها الخارجي، في محاولة لمنح الهدية طابعًا رسميًا واستثنائيًا.
نقاشات مطولة داخل الحكومةوأظهرت المراسلات أن مسؤولين كبارًا في الحكومة البريطانية ناقشوا تفاصيل المشروع خلال أغسطس 2025، حيث أشار بعضهم إلى أن الصندوق دخل بالفعل مرحلة الإنتاج، بينما أكدت رسائل أخرى أن التصميم والتكلفة قد تم تحديدهما تجاريًا، دون حسم مسألة الانتهاء من تصنيعه في ذلك الوقت.
كما تضمنت المراسلات تساؤلات حول مدى ملاءمة تقديم مثل هذه الهدية لرئيس دولة أجنبية، خاصة أنها ترتبط بأحد الرموز التقليدية للحكومة البريطانية.
"ملحمة لا تنتهي"وفي خضم هذه المناقشات، عبّر السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون عن استيائه من الجدل المستمر حول المشروع، واصفًا ما يحدث بأنه "ملحمة لا تنتهي".
وشبّه ماندلسون الموقف بأحداث المسلسل السياسي الساخر الشهير "في قلب الأحداث"، الذي يتناول حالة الفوضى والتعقيدات داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدًا في إحدى رسائله أنه أصبح يشعر بالإرهاق من استمرار النقاشات المرتبطة بالهدية.
تسليم الهدية وتداعيات سياسيةورغم الجدل، تم تسليم الصندوق الأحمر المعدل إلى ترامب خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مقر تشيكرز الريفي خلال سبتمبر الماضي.
لكن القضية لم تتوقف عند حدود الهدية، إذ شهدت الأشهر التالية سلسلة من التطورات السياسية، شملت إقالة بيتر ماندلسون من منصبه سفيرًا لبريطانيا لدى واشنطن، إلى جانب استقالات وإقالات أخرى طالت مسؤولين ارتبطت أسماؤهم بملف تعيينه أو بالإجراءات التي سبقت توليه المنصب.
تكشف هذه الوثائق جانبًا خفيًا من كواليس العمل الدبلوماسي والسياسي البريطاني، حيث تحولت هدية بروتوكولية كان الهدف منها تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة إلى قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل دوائر الحكم في لندن. كما تعكس الواقعة كيف يمكن لتفاصيل تبدو بسيطة في ظاهرها أن تتحول إلى ملف سياسي معقد عندما تتداخل مع حسابات السلطة والتعيينات والاعتبارات الدبلوماسية.