مكتب الذكاء الاصطناعي يطلق برامج تدريبية شاملة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأطلق مكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد في حكومة دولة الإمارات، بالتعاون مع شركة Google، ضمن فعاليات يوم الإمارات للبرمجة «الإمارات تبرمج 2025»، مبادرة هادفة لبناء قدرات أفراد المجتمع في دولة الإمارات، وتزويدهم بالمهارات التكنولوجية، من خلال برامج تدريبية شاملة على أساسيات الذكاء الاصطناعي للأفراد بمختلف الفئات العمرية والتخصصات المهنية، يتم تنظيمها خلال عام 2026.
وأكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، أن التعاون الجديد مع Google، يعكس توجهات حكومة دولة الإمارات وفكرها المستقبلي المرتكز على تمكين أفراد المجتمع من الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي، الذي يمثل أداة مستقبلية رئيسية تُعزِّز جودة الحياة ونماذج عمل مختلف القطاعات الحيوية.
بناء اقتصاد رقمي
وقال معاليه: إنّ التعاون مع إحدى كبرى الشركات العالمية في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، يُمثّل نموذجاً مميزاً للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في تمكين المجتمع بالمعرفة والمهارات المستقبلية، ودعم بناء اقتصاد رقمي متقدم، ويؤكد حرص حكومة دولة الإمارات على توسيع دائرة الاستفادة من حلول الذكاء الاصطناعي، وإتاحتها لكافة أفراد المجتمع، بما يسهم في ترسيخ مكانة الإمارات وجهة عالمية رائدة للذكاء الاصطناعي.
ومن جهته قال أنطوني نقاش، المدير العام التنفيذي لـ«Google» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «إن تعاوننا مع مكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد في دولة الإمارات مبني على قناعة مشتركة، وهي ضرورة إتاحة منافع الذكاء الاصطناعي للجميع. وتُعد هذه المبادرة جزءاً من التزامنا المستمر بمساعدة المزيد من الأشخاص على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وتحقيق أقصى استفادة من هذه التكنولوجيا». وأضاف نقاش: «من خلال تزويد الطلاب بأحدث نماذج Gemini، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة بأدوات تساعد على نموها، ودعم المعلمين والصحفيين، نساعد في بناء مستقبل يمكن فيه لكل فرد في المجتمع المشاركة بأمان وثقة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي».
فئات مجتمعية متنوعة
وتستهدف المبادرة فئات متنوعة، تشمل الطلاب والمعلمين والشركات الصغيرة والمتوسطة والموظفين والصحفيين وصناع المحتوى وأصحاب الهمم وكبار السن وطلاب الجامعات، وكافة الأفراد بمختلف التخصصات والمهن في دولة الإمارات، لتمكينهم على استخدام الذكاء الاصطناعي بمسؤولية وأمان، وتدريبهم على كتابة أفضل الأوامر البرمجية عند استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتطوير المهارات الإبداعية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
وتستهدف المبادرة الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث سيتم تقديم سلسلة تعليمية مخصصة لهذه الفئة، بتركيز عميق حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتحقيق النمو والكفاءة التشغيلية، بما يساعد الشركات على الاستفادة من قدراته.
وتُعزِّز الشراكة جهود شركة Google لتوسيع دائرة مبادرة فرص الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الهادفة إلى ضمان استفادة كافة أفراد المجتمع من إمكانات الذكاء الاصطناعي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات الذكاء الاصطناعي عمر العلماء جوجل غوغل الذکاء الاصطناعی دولة الإمارات أفراد المجتمع الاستفادة من
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.