فرحات: موقف مصر من القضية الفلسطينية ثابت وواضح ولا يقبل المزايدة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية، إن موقف مصر من القضية الفلسطينية ثابت وواضح لا يقبل المزايدة أو التغيير، مؤكدا أن القاهرة تنطلق في تحركاتها من ثوابت راسخة تقوم على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولات للمساس بوحدة أراضيه أو تهجيره أو تصفية القضية الفلسطينية.
وأشار فرحات إلى أن القيادة المصرية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، كانت ولا تزال صوت العقل والمسؤولية في المنطقة، تعمل من منطلق قومي وإنساني للحفاظ على استقرار المنطقة وحقن دماء الأبرياء، مشددا على أن الدور المصري لم يكن يوما مرتبطا بالحسابات السياسية الضيقة، بل هو تعبير عن التزام تاريخي تجاه فلسطين وشعبها.
وأضاف فرحات أن مؤتمر إعادة إعمار غزة المقرر عقده في القاهرة خلال نوفمبر المقبل يمثل محطة محورية في الجهود المصرية والعربية لدعم الشعب الفلسطيني بعد الدمار الذي خلفه العدوان، موضحا أن هذا المؤتمر يعكس رؤية مصر الشاملة التي تجمع بين البعد الإنساني والتنموي والسياسي، إذ لا يمكن الحديث عن تهدئة حقيقية دون إعمار يعيد الحياة إلى غزة ويمنح أهلها الأمل في مستقبل آمن وكريم.
وأكد فرحات أن احتضان القاهرة لهذا المؤتمر يبرهن على ثقة المجتمع الدولي في الدور المصري، وقدرتها على إدارة الملفات المعقدة بحكمة وحنكة، كما يعكس التزامها بتحويل المساندة السياسية إلى خطوات عملية ملموسة، تسهم في تخفيف معاناة الفلسطينيين وتعيد بناء ما دمرته الحرب داعيا الدول العربية إلى الاصطفاف خلف الموقف المصري ودعم مسار الإعمار بكل الإمكانات السياسية والمالية والفنية، مشددا على أن إعادة إعمار غزة ليست مسؤولية مصر وحدها، وإنما واجب قومي عربي وإنساني يستدعي التكاتف والعمل المشترك.
وأوضح أن التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني أكبر من أن يتحملها طرف واحد، وأن نجاح مؤتمر القاهرة سيوجه رسالة قوية للعالم بأن العرب قادرون على حماية قضيتهم المركزية مؤكدا أن مصر كانت وستظل الركيزة الأساسية للأمن القومي العربي، وصاحبة الدور القيادي في نصرة الحقوق الفلسطينية، وأن التحرك المصري يعكس فلسفة “الجمهورية الجديدة” التي توازن بين المبادئ والمصالح، وتضع الإنسان في قلب أولوياتها، إيمانا بأن إعمار غزة هو إعمار للأمل في مستقبل أكثر استقرارا وعدلا للمنطقة بأسرها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القضية الفلسطينية مصر القضية الفلسطينية حزب المؤتمر العلوم السياسية القضیة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين بين التصريحات المتشددة لبعض الوزراء وبين المسار الميداني الذي يشير إلى استمرار العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني، رغم الجدل الداخلي حول جدوى التصعيد.
وأضافت أبو شمسية أن المتحدث باسم جيش الاحتلال أعلن تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنات الشمال، عقب استهداف تجمعات لجنود داخل العمق اللبناني، في وقت تؤكد فيه القيادة العسكرية استمرار العملية البرية الموسعة رغم الانتقادات السياسية والشعبية المتصاعدة داخل إسرائيل.
قرار استهداف بيروت دون تنسيق مسبقوأوضحت مراسلة القاهرة الإخبارية أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن توتر في الاتصال بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية قرار استهداف بيروت دون تنسيق مسبق، بينما يواجه نتنياهو ضغوطًا سياسية داخلية متزايدة بعد تصويت الكنيست لصالح حل نفسه وتقديم موعد الانتخابات، ما يهدد استمراره في السلطة.
تحركات جوية إسرائيلية لافتة فوق لبنان.. طائرات مسيرة تبحث عن بنك أهداف جديدعلى صعيد متصل، قال أحمد سنجاب، مراسل القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطيران المسيّر الإسرائيلي يواصل التحليق المكثف وعلى ارتفاعات منخفضة في أجواء العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية، في خطوة يراها الجانب اللبناني انتهاكًا للتفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار الجزئي المعلن مؤخرًا.
وأضاف سنجاب أن الغارات الإسرائيلية استمرت خلال الساعات الماضية مستهدفة مناطق عدة في الجنوب اللبناني، بينها حبوش ودير الزهراني في قضاء النبطية، ما أسفر عن إصابة عسكريين اثنين، إلى جانب غارات أخرى طالت مناطق في أقضية صيدا وصور والنبطية.
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية أن الجيش الإسرائيلي يواصل محاولات توسيع عملياته البرية في الجنوب، مشيرًا إلى تنفيذ عمليات تفجير وتمهيد في بلدة دبين. كما أعلن حزب الله إحباط محاولة جديدة للتوغل باتجاه بلدة حداثا شمال شرق بنت جبيل، مؤكدًا أنها المحاولة الثامنة التي يفشل فيها الجيش الإسرائيلي في الوصول إلى البلدة.