حسام عبدالغفار: إطلاق المنصة الإلكترونية للسياحة الصحية 10 نوفمبر
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن أبرز نتائج الاجتماع الثاني للمجلس الوطني للسياحة الصحية برئاسة الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، تمثل في إقرار المنصة الإلكترونية الموحدة للسياحة الصحية في مصر، موضحًا أنها ستُطلق رسميًا خلال فعاليات المؤتمر العالمي للصحة والتنمية والسكان في العاشر من نوفمبر 2025.
وأضاف حسام عبدالغفار في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين محمود السعيد ولما جبريل، مقدمي برنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ هذه المنصة ستكون البوابة الرسمية للسائحين الراغبين في تلقي خدمات علاجية أو استشفائية داخل مصر، حيث تتيح لهم التقدم إلكترونيًا للحصول على تأشيرة الزيارة، وترتيب جميع تفاصيل الرحلة بدءًا من اختيار المؤسسة الصحية المناسبة وحتى تنظيم الجولات السياحية لمرافقيهم.
وأوضح حسام عبدالغفار، أن المنصة تغطي جميع مراحل تجربة السائح الصحي، سواء كانت لأغراض العلاج أو الاستشفاء أو النقاهة بعد التدخلات الجراحية.
السياحة الصحية بمصر تشمل أنواع الخدمات الطبية والعلاجية والاستشفائيةوذكر، أن مفهوم السياحة الصحية في مصر يشمل مختلف أنواع الخدمات الطبية والعلاجية والاستشفائية، بدءًا من المستشفيات والمراكز العلاجية وصولًا إلى أماكن الاستشفاء الطبيعية مثل واحة سيوة وغيرها من المواقع التي تتمتع بخصائص علاجية.
وأكد أن الدولة لا تقدم هذه الخدمات بشكل مباشر فقط، بل تقوم بدور المنظم والمشرف على القطاع لضمان جودة الخدمات، مع دعم مقدميها من القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأهلية.
وأشار حسام عبدالغفار إلى أن المنصة الجديدة ستتضمن خريطة شاملة لمقدمي الخدمات الصحية والسياحية المعتمدين، تشمل مراكز علاج الأسنان والجراحات التجميلية والاستشفاء الطبيعي وغيرها من المجالات التي تتمتع فيها مصر بقدرات تنافسية عالية.
وأوضح أن المنصة ستوفر متابعة رقمية متكاملة لرحلة المريض منذ لحظة قراره القدوم إلى مصر وحتى عودته إلى بلاده، من خلال تطبيق خاص على الهاتف المحمول يتيح التواصل المستمر وتقييم الخدمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسام عبدالغفار الصحة السياحة بوابة الوفد حسام عبدالغفار
إقرأ أيضاً:
الخزانة الأمريكية : نوبيتكس وفرت غطاءً مالياً للحرس الثوري وبرامج الفدية الإلكترونية
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على منصة تداول العملات الرقمية الإيرانية «نوبيتكس» متهمة إياها بتسهيل أنشطة مالية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني والمساهمة في توفير غطاء لتحويلات مالية مرتبطة بجهات خاضعة للعقوبات الأميركية، إلى جانب صلات مزعومة بعمليات فدية إلكترونية وأنشطة سيبرانية غير مشروعة.
وقالت وزارة الخزانة، في بيان صدر الثلاثاء، إن العقوبات تستهدف «نوبيتكس» إلى جانب عدد من منصات الأصول الرقمية الإيرانية الأخرى، مشيرة إلى أن هذه الكيانات لعبت دوراً في دعم الاقتصاد الموازي الذي تستخدمه طهران للالتفاف على العقوبات الدولية. كما حذرت المؤسسات المالية والأفراد من التعامل مع الجهات المستهدفة، مؤكدة أن المخالفين قد يواجهون إجراءات عقابية أميركية.
وتأتي الخطوة بعد أسابيع من تحقيق استقصائي أجرته وكالة رويترز كشف أن «نوبيتكس»، أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في إيران، عالجت معاملات بمليارات الدولارات، بينها تحويلات مرتبطة بجهات إيرانية خاضعة للعقوبات، بما في ذلك مؤسسات مرتبطة بالحرس الثوري والبنك المركزي الإيراني.
ووفق التحقيق، رصدت شركات متخصصة في تحليل سلاسل الكتل مئات الملايين من الدولارات التي مرت عبر المنصة لصالح كيانات مدرجة على قوائم العقوبات الغربية.
وتشير وزارة الخزانة الأميركية إلى أن الشبكات المرتبطة بالحرس الثوري استخدمت على مدى السنوات الماضية أدوات مالية ورقمية متنوعة لإخفاء مصادر الأموال وتحويلها، بما في ذلك قنوات مرتبطة بعمليات فدية إلكترونية وهجمات سيبرانية استهدفت مؤسسات في الولايات المتحدة ودول أخرى.
في المقابل، نفت «نوبيتكس» في مناسبات سابقة وجود أي علاقة مباشرة لها بالحكومة الإيرانية أو الحرس الثوري، مؤكدة أنها شركة خاصة مستقلة وأن أي معاملات غير قانونية قد تكون مرت عبر المنصة تمت دون علم الإدارة أو موافقتها.