البلاد( وكالات)
تواصل أكاديمية الإعلام السعودية التابعة لوزارة الإعلام، تنفيذ برنامجها التدريبي الدولي “التحوّلات في المشهد الإعلامي العالمي”، ضمن المرحلة الثالثة من مسار”قادة الإعلام”، في جمهورية سنغافورة، بمشاركة نخبة من القيادات الإعلامية من القطاعين العام والخاص، وذلك بالتعاون مع جامعة “NUS” المصنفة في المرتبة الثامنة عالميًّا والأولى آسيويًّا وفق تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2025.

واستهل البرنامج أجندته بمناقشة مستقبل المشهد الإعلامي العالمي، وأبعاد التحول الإعلامي الشامل، مرورًا بطرح منهج متكامل للابتكار في بيئة الإعلام المتجددة، إلى جانب تسليط الضوء على عدد من التجارب الإعلامية الدولية والدروس المستفادة منها لتطوير الممارسات في القطاع.
كما تضمن البرنامج ورش تفاعلية حول القيادة الأخلاقية لبناء الثقة وتعزيز الشمول الإعلامي، وعالم الذكاء الاصطناعي بالإعلام، إضافةً إلى جلسات تدريبية تُركّز على مهارات القطاع المستقبلية الأساسية.
وتفاعل المشاركون في حوارات مع نخبة من المتحدثين الدوليين لاستعراض التجارب القيادية حول العالم، ليُختتم البرنامج بجلسة لاستخلاص الدروس وتبادل الخبرات، مما يعزز نقل المعرفة وترسيخ المهارات القيادية.
ويُعد البرنامج خطوة نوعية ضمن مسار “قادة الإعلام”، الهادف إلى إعداد قيادات وطنية قادرة على مواكبة التطورات العالمية وقيادة التحول في المشهد الإعلامي؛ لتعزيز حضور المملكة عالميًا، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي

البلاد (جدة)

تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.

وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.

وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.

وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».

وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

مقالات مشابهة

  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • كأس أمم إفريقيا 2027 ستُقام بمشاركة 24 منتخبًا
  • الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس
  • ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • الأغذية العالمي: تضرر المنازل ونقص المياه يفاقمان معاناة عائلات غزة
  • الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
  • بطولة سيكافا للأندية تنطلق غدا بمشاركة الهلال
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة