المدعية العامة: الموقوفان في قضية سرقة اللوفر "أقرّا جزئيًا" بالتهم
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أعلنت المدعية العامة في باريس لور بيكو أن الرجلين اللذين أُلقي القبض عليهما يوم السبت بتهمة سرقة مجوهرات من التاج الفرنسي في متحف اللوفر أقرّا جزئيًا بالتهم الموجهة إليهما.
وأوضحت أنهما يمثلان حاليًا أمام قضاة التحقيق بتهم تتعلق بالسرقة المنظمة التي يُعاقب عليها بالسجن 15 عامُا"، وأيضًا بتشكيل عصابة أشرار، وهي تهمة يُعاقب عليها بالسجن 10 سنوات.
أخبار متعلقة 119 قتيلًا خلال أعنف حملة أمنية في تاريخ البرازيلترامب يتوقع "لقاءً ممتازًا" مع الرئيس الصيني وسط آمال بهدنة تجاريةوأضافت أنهما سيمثلان بعد ذلك أمام قاض آخر للبت في طلب الحبس الاحتياطي.المتهمان معروفان سابقًا لدى الشرطةوأوضحت المدعية العامة أن الرجلين "يُشتبه في أنهما دخلا قاعة أبولو لسرقة المجوهرات".
والمتهمان هما جزائري يبلغ 34 عامًا ويقيم في فرنسا، وآخر يبلغ 39 عامًا ويقيم في أوبرفيلييه بضواحي باريس، مسقط رأسه، وكلاهما معروف سابقًا لدى الشرطة.
وكان الأول أُوقف السبت في مطار رواسي قرب باريس قبيل محاولته السفر إلى الجزائر من دون تذكرة عودة إلى فرنسا، وأُلقي القبض على المشتبه به الثاني في الليلة نفسها بالقرب من منزله.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الموقوفان في قضية سرقة متحف اللوفر في باريس أقرّا جزئيًا بالتهم - sky newsتورط أشخاص على مستوى أوسعوقالت بيكو إن المجوهرات "ليست بحوزتنا حتى الآن في اللحظة التي أخاطبكم فيها"، مضيفةً: "أتمنى أن أحتفظ بالتفاؤل باستعادتها".
وأكدت المدعية العامة في باريس أنه "على عكس ما يُتداول في بعض وسائل الإعلام، لا يوجد في هذه المرحلة ما يشير إلى وجود شركاء للجناة داخل المتحف".
وأوضحت بيكو أن المحققين استعادوا تاج الامبراطورة أوجيني الذي سقط من الجناة في أثناء هروبهم.
وأضافت أن مديرة المتحف أشارت إلى أن عملية ترميم هذا التاج ستكون حساسة.
في حين تمكّن المحققون من "تحديد تورط 4 مرتكبين على وجه اليقين"، لكنهم لا يستبعدون احتمال تورط أشخاص على مستوى أوسع، بما يشمل وجود عقل مدبر أو حتى مستفيدين قد تكون المسروقات موجهة لهم".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: باريس باريس المدعية العامة اللوفر متحف اللوفر متحف اللوفر بباريس المدعیة العامة
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.