المنتخبات السعودية ترفع رصيدها إلى 18 ميدالية في دورة الألعاب الآسيوية الثالثة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
انتزع لاعب المنتخب السعودي للدراجات طه الخليفة المركز الثالث والميدالية البرونزية في سباق الفردي العام لمسافة (99.06) كيلومترًا، الذي أُقيم اليوم الأربعاء بمشاركة (69) دراجًا، ضمن منافسات دورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب، المقامة في العاصمة البحرينية المنامة.
وجاء فوز الخليفة بالميدالية البرونزية بعد أن أنهى السباق ثالثًا بزمن (2:24:04) ساعة، خلف صاحب الميدالية الذهبية لي وان شون من هونغ كونغ، والوصيف هومكا جوران من تايلند بزمن (2:23:54) ساعة.
وفي منافسات الجوجيتسو، أضاف لاعب المنتخب السعودي آدم فيرناني الميدالية السعودية الثانية في منافسات اليوم، بعد فوزه على الفلبيني بابانتو زيوس في مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع لوزن (85) كجم، محرزًا الميدالية البرونزية، إثر تغلبه في الأدوار السابقة على الكازاخستاني في دور الـ16، والكويتي عبدالعزيز البريكي في ربع النهائي بنتيجة (12 – 0)، قبل أن يخسر في نصف النهائي أمام الكوري الجنوبي كيونهو بارك بنتيجة (0 – 5).
وأضاف لاعب المنتخب السعودي للجودو محمد عسيري الميدالية الثالثة للمملكة في اليوم نفسه، بعد تحقيقه الميدالية البرونزية في وزن (55) كجم، كونها أول ميدالية سعودية في تاريخ مشاركات رياضة الجودو بالدورات الآسيوية بمختلف مسمياتها، عقب فوزه على نظيره التايلندي في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع.
وكان عسيري قد تأهل لهذا الدور بعد تجاوزه لاعب هونغ كونغ في دور الـ16، ولاعب طاجيكستان في ربع النهائي، قبل خسارته في نصف النهائي أمام لاعب كازاخستان.
وعقب نهاية المنافسات، توّج صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، رئيس البعثة السعودية المشاركة في الدورة، الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في منافسات وزن (55) كجم، وسط أجواء احتفالية عبّرت عن الدعم الكبير للرياضيين السعوديين في مختلف الألعاب.
وبهذه النتائج، ارتفع رصيد المنتخب السعودي في الدورة إلى (18) ميدالية، بواقع (3 ) ذهبيات، و(4) فضيات، و(11) برونزية.
وفي منافسات كرة اليد، أنهى المنتخب السعودي لكرة اليد استعداداته لخوض المباراة النهائية أمام نظيره الكويتي عند السابعة من مساء غدٍ الخميس على صالة أم الحصم بالمنامة، سعيًا لتحقيق أول ميدالية ذهبية تاريخية لكرة اليد السعودية في دورات الألعاب الآسيوية.
واشتملت التدريبات الأخيرة على الجانبين الفني والتكتيكي، إضافة إلى برامج الإعداد البدني ورفع الجاهزية اللياقية للاعبين.
وكان الأخضر قد تأهل للنهائي بعد تحقيقه الفوز في جميع مبارياته، أمام المالديف، والأردن، وهونغ كونغ، والبحرين في ختام دور المجموعات، قبل تفوقه على الصين في نصف النهائي.
وفي جانب آخر، تأهل ثلاثي المنتخب السعودي للرياضات الإلكترونية المكوّن من يزيد باخشوين، وهشام القاضي، وصالح باخشوين إلى نصف نهائي منافسات لعبة (Rocket League) للفرق، الذي ينطلق في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح غدٍ الخميس، بعد فوزهم في دور المجموعات على منتخبات الأردن، وكازاخستان، وقيرغزستان، والإمارات، وعُمان، والبحرين، وإندونيسيا.
دورة الألعاب الآسيويةالمنتخبات السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: دورة الألعاب الآسيوية المنتخبات السعودية المیدالیة البرونزیة الألعاب الآسیویة المنتخب السعودی فی منافسات فی دور
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.