تعرف على مواجهات نصف نهائي دوري المرتبط للسيدات
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
حسمت فرق الأهلي وسبورتنج وسموحة والجزيرة تأهلها إلى الدور نصف النهائي لبطولة دوري المرتبط لكرة السلة للسيدات لموسم 2025-2026، عقب إسدال الستار على منافسات دور الثمانية.
وتأهل الأهلي على حساب هليوبوليس بالفوز عليه ذهابًا وإيابًا في منافسات السيدات والمرتبط تحت 18 عامًا، فيما صعد سبورتنج بعد تفوقه على مصر للتأمين.
وبذلك، يلتقي الأهلي مع سموحة، فيما يواجه سبورتنج فريق الجزيرة في الدور نصف النهائي لدوري المرتبط للسيدات، وذلك بنظام الذهاب والإياب بين فريقي السيدات والناشئات تحت 18 عامًا.
يذكر أن بطولة دوري المرتبط ستُحدد من خلالها مواجهات الدور التمهيدي لدوري السوبر المؤهل للدوري الأفريقي، وذلك بناءً على ترتيب الفرق المشاركة.
وتُذاع مباريات دوري المرتبط مباشرةً وحصريًا عبر قناة اتحاد السلة على يوتيوب
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دوري السيدات كرة السلة اتحاد السلة منتخب السلة الاهلي الزمالك دوری المرتبط
إقرأ أيضاً:
علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
ابتكر العلماء علاجًا تجريبيًا يعتمد على استخدام الحويصلات خارج الخلوية المستخلصة من الخلايا الجذعية العصبية البشرية، بهدف تقليل التهاب الدماغ الناتج عن التقدم في العمر.
وفقًا لفريق تطوير العلاج، يُظهر الدماغ مع تقدم العمر نوعًا من الالتهاب المزمن منخفض المستوى يرتبط بضعف الذاكرة والتدهور المعرفي.
بناءً على ذلك، قاموا بتطوير دواء على هيئة رذاذ أنفي يحتوي على هذه الحويصلات الدقيقة، والتي تضم جزيئات علاجية، ومن أجل تقييم فعالية العلاج، تم اختباره على فئران مختبرية.
أظهرت النتائج انخفاضًا ملموسًا في مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي في منطقة الحُصين، وهي جزء أساسي في الدماغ مسؤول عن عمليات التعلم والذاكرة، كما أدى العلاج إلى تقليل نشاط المسارات الجزيئية المرتبطة بالتغيرات الدماغية المرتبطة بالشيخوخة، مع تعزيز وظيفة الجينات المسؤولة عن استقلاب الطاقة وحماية الخلايا العصبية.
وكشف تحليل إضافي أن الحمض النووي الريبوزي الميكروي الموجود في الحويصلات خارج الخلوية (الإكسوزومات) يعمل على تعطيل الآليات التي تؤدي إلى الالتهاب المزمن.
بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون تغييرات جوهرية في سلوك الخلايا المناعية الموجودة في الدماغ، لا سيما الخلايا الدبقية الصغيرة التي أظهرت انخفاضًا في ميلها لدعم العمليات الالتهابية.
وكان لهذه التغيرات تأثير إيجابي على الوظائف الإدراكية والذاكرة لدى الحيوانات التي خضعت للعلاج، ويرى العلماء أن هذا النهج العلاجي يمثّل تقدمًا واعدًا في التصدي لضعف الدماغ المرتبط بتقدم السن.