شي جين: على الصين وأمريكا التفاعل بشكل صحيح على الساحتين الدولية والإقليمية
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أعلن التلفزيون المركزي الصيني أن رئيس البلاد شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترامب اتفقا على تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاقتصاد والطاقة.
وأشار التليفزيون المركزي الصيني إلى أن زعيما الصين والولايات المتحدة اتفقا على استمرار التواصل ، فيما يتطلع ترامب إلى زيارة الصين مطلع العام المقبل حيث دعا شي جين بينغ لزيارة الولايات المتحدة.
وفي تصريحات له ، قال الرئيس الصيني شي جين بينغ: ينبغي أن تظل العلاقات التجارية والاقتصادية القوة الدافعة للعلاقات الصينية الأمريكية لا أن تكون حجر عثرة.
وأضاف شي جين بينغ في تصريحاته : على الصين والولايات المتحدة الحفاظ على التفاعل على جميع المستويات ومن خلال جميع القنوات لتحسين التفاهم المتبادل.وتابع شي جين بينغ: الصين والولايات المتحدة يمكنهما العمل معا لتحقيق أهداف أكبر لصالح العالم أجمع.
وزاد الرئيس الصيني : بكين ستستضيف العام المقبل 2026 قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ APEC وستستضيف الولايات المتحدة قمة مجموعة الدول العشرين وعلى الجانبين دعم بعضهما البعض والسعي لتحقيق نتائج إيجابية من القمتين.
وختم شي جين بينغ تصريحاته بالقول : على الصين والولايات المتحدة التفاعل بشكل صحيح على الساحتين الدولية والإقليمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دونالد ترامب الولايات المتحدة قمة مجموعة الدول العشرين الصین والولایات المتحدة شی جین بینغ على الصین
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.