وأتهمالناشطون الشركات الإماراتية بالوقوف خلف نهب أحجار الشعاب المرجانية التي يقذفها البحر إلى سواحل الأرخبيل، ومن ثم شحنها إلى الإمارات.

وحذر الناشطون من أن التطورات قد تتجاوز مجرد جمع الأحجار التي تقذفها الأمواج، في حال تم قلع هذه الأحجار مباشرة من البحر، فإنه يعتبر فعلا قبيحا يؤدي إلى كارثة بيئية خطيرة”، رغم إشارته إلى أن عملية القلع المباشر تبدو صعبة وغير واردة نظرا لصعوبتها التقنية.

مشيرين إلى أن الأحجار المرجانية رافد اقتصادي جديد، يتم تسخيره لصالح الإمارات، لا سيما أن استخدامها في البناء قد أصبح “موضة مستحدثة” ومطلوبة في دول الجوار، وتحديدا في الإمارات.

وأوضح الناشطون أن استخدام أحجار الشعاب المرجانية في بناء المنازل أمر مألوف تاريخياً كـ “استنفاع” في قرى سواحل تهامة وحضرموت باليمن، لكن عمليات النقل الواسعة لأغراض تجارية تعتبر تطورا سلبيا واستنزافا لموارد الجزيرة.

 وطالب الناشطون بضرورة تدخل أبناء المجتمع.. داعيين إياهم إلى وقف الاستنزاف البيئي والتاريخي لموارد الأرخبيل، المصنف ضمن مواقع التراث العالمي.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

تركيا: إصابة مواطنين اثنين في استهداف سفينة شحن بالبحر الأسود

أعلنت أنقرة إصابة اثنين من مواطنيها جراء استهداف سفينة تركية، مساء أمس الخميس، في البحر الأسود.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان، الجمعة، أن سفينة شحن تركية كانت ترفع علم دولة فانواتو، تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة، أثناء نقلها بضائع من ميناء أوديسا الأوكراني إلى تركيا.
وأضاف البيان أن الاستهداف أسفر عن إصابة تركيين اثنين من أفراد الطاقم بجروح طفيفة، مشيرا إلى متابعة القنصلية التركية في أوديسا عن كثب أوضاع مواطنيها العاملين على متن السفينة.
وأوضح أن أنقرة أعربت لجميع الأطراف المعنية وعلى مختلف المستويات، عن مخاوفها بشأن المخاطر والتهديدات الناتجة عن الحرب المتصاعدة مؤخرا في منطقة البحر الأسود، إضافة إلى تداعياتها المحتملة على تركيا.
وجددت الخارجية التركية تحذيراتها للأطراف المعنية بضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد خارج السيطرة للحرب القائمة في منطقة البحر الأسود.
كما جددت دعوتها للحفاظ على سلامة الملاحة البحرية للسفن المدنية في البحر الأسود، وإنهاء الحرب عبر المفاوضات.
واختتمت بالقول: نذكر الأطراف المعنية بأننا مستعدون لتطوير تدابير إقليمية وعملية، بهدف منع التصعيد وتسريع عملية السلام (في منطقة البحر الأسود).
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • هزة أرضية قوية قبالة سواحل إيطاليا.. والسلطات تتابع الموقف
  • نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
  • الإسكندرية تستضيف بطولة البحر المتوسط في الـ17 من الشهر الجاري
  • تركيا: إصابة مواطنين اثنين في استهداف سفينة شحن بالبحر الأسود
  • متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
  • أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش