الطرمال تبحث مع منسق المركز الثقافي التركي سبل التعاون لتمكين المرأة الليبية
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
استقبلت حورية الطرمال، وزيرة الدولة لشؤون المرأة بحكومة الوحدة الوطنية، بمكتبها في طرابلس، أحمد أوزدمير، منسق المركز الثقافي التركي “يونس إمرة” بطرابلس، والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون الثقافي والتعليمي بين الجانبين، خاصة في مجالات تمكين المرأة، ودعم الأنشطة الثقافية والفنية التي تبرز دور المرأة الليبية في المجتمع.
من جانبه، أعرب أحمد أوزدمير عن سعادته بهذا اللقاء، مؤكدًا حرص المركز على التعاون مع وزارة الدولة لشؤون المرأة لتنفيذ برامج مشتركة تهدف إلى تمكين النساء والفتيات من خلال الفنون والثقافة والتعليم.
وزيرة الدولة لشؤون المرأة تشارك في محاضرة توعوية حول سرطان الثدي نظمتها المؤسسة الوطنية للنفط
شاركت وزارة الدولة لشؤون المرأة، في المحاضرة التوعوية التي نظّمتها الإدارة العامة للخدمات بالمؤسسة الوطنية للنفط بفندق باب البحر في طرابلس، وذلك ضمن فعاليات الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي. جاءت هذه الفعالية بهدف تعزيز الوعي الصحي وثقافة الوقاية بين موظفات المؤسسة.
وحضرت الفعالية حورية الطرمال، وزيرة الدولة لشؤون المرأة، تلبية لدعوة المؤسسة الوطنية للنفط، وذلك تأكيدًا على دعم الوزارة لمبادرات التوعية الصحية التي تعنى بصحة النساء وسلامتهن في بيئة العمل والمجتمع بشكل عام.
وخلال المحاضرة، التي قدّمتها كلٌّ من الدكتورة سعاد الورشفاني، استشارية أمراض النساء، والدكتورة ميسون لكلوك، إخصائية الجراحة العامة وجراحة الثدي، تم تسليط الضوء على أهمية الفحص المبكر ودوره الكبير في الوقاية والعلاج، مع التأكيد على أن الوعي والمعرفة يمثلان خط الدفاع الأول ضد المرض.
في كلمتها، ثمّنت الوزيرة الطرمال الدور الذي تقوم به المؤسسة الوطنية للنفط في الاهتمام بصحة موظفاتها، كما أشادت بجهود الدكتورة رجاء زروقه، منسقة التأمين الطبي، في تنظيم مثل هذه الفعاليات التوعوية. وأكدت الوزيرة أن وزارة الدولة لشؤون المرأة تولي اهتمامًا خاصًا ببرامج الصحة النسائية والوقاية والتثقيف الصحي، وذلك ضمن خطتها الوطنية لتمكين المرأة وحمايتها.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المؤسسة الوطنیة للنفط الدولة لشؤون المرأة
إقرأ أيضاً:
المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
دعا الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إلى توحيد الجهود الوطنية وتوجيه الطاقات نحو القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، محذراً من أن الانشغال بالخلافات المناطقية والحزبية والفئوية يصب في مصلحة جماعة الحوثي ويطيل أمد الأزمة.
وقال دويد، في منشور على منصة "إكس"، إن اليمنيين يقتربون من إكمال 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، وهي الفترة التي شهدت ـ بحسب تعبيره ـ تشرداً واسعاً ودماراً ومعاناة معيشية واقتصادية مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف لا تزال تكرس هذا الواقع من خلال إثارة الانقسامات والخلافات التي تؤدي إلى شق الصف الوطني وإضعاف القوى المناهضة للحوثيين.
وأضاف أن إثارة النزاعات المناطقية والحزبية والفئوية، سواء بدوافع شخصية أو لمصالح ضيقة، لا تخدم سوى المشروع الحوثي، وتسهم في إطالة أمد الحرب والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على الأهداف الوطنية الكبرى.
وشدد دويد على أهمية عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة والانقسام، داعياً اليمنيين إلى توجيه جهودهم نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، ودحر المشروع الحوثي، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، والعمل على استقرار العملة الوطنية.
وأشار إلى أن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يظلان الهدفين الرئيسيين اللذين ينبغي أن تتجه نحوهما مختلف الجهود الوطنية.