وزير الشباب والرياضة يلتقي مدير المكتب الإقليمي الإفريقي لمكافحة المنشطات
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
استقبل الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، رودني سويجلار، مدير المكتب الإقليمي الإفريقي للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، بحضور الدكتور حازم. خميس رئيس المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، وإيمان جمعة المدير التنفيذي للمنظمة، وقيادات الوزارة، بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وتناول اللقاء بين الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، رودني سويجلار، مدير المكتب الإقليمي الإفريقي للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات مناقشة كافة التفاصيل المتعلقة باستضافة الملتقى الإفريقي الأول لمكافحة المنشطات، والمقرر إقامته في أبريل 2026 بجمهورية مصر العربية.
ويُعد الملتقي الإفريقي الأول لمكافحة المنشطات حدثًا قاريًا هامًا يجمع ممثلي منظمات مكافحة المنشطات الوطنية الإفريقية وعددًا من الخبراء الدوليين، بهدف تطوير برامج مكافحة المنشطات وتعزيز التعاون بين الدول الإفريقية في هذا المجال بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة برئاسة الدكتور أشرف صبحي ورودني سويجلار، مدير المكتب الإقليمي الإفريقي للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات.
وخلال اللقاء، الذي جمع بين الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة والسيد رودني سويجلار، مدير المكتب الإقليمي الإفريقي للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات تم توقيع مذكرة إبداء الرغبة في استضافة الملتقى الإفريقي الأول لمكافحة المنشطات، بين وزارة الشباب والرياضة والمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات من جانب، والمكتب الإقليمي الإفريقي للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات من جانب آخر، بما يعكس التزام مصر الجاد باستضافة وتنظيم هذا الحدث القاري الكبير على أعلى مستوى.
في هذا السياق، أكد وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي على دعم الدولة المصرية الكامل لاستضافة الملتقى الإقليمي الإفريقي الأول، مشيرًا إلى أن هذا الحدث يأتي تتويجًا للدور الريادي لمصر في مجال مكافحة المنشطات على المستويين الإفريقي والدولي، وحرصها على تعزيز مبادئ النزاهة والشفافية في الرياضة.
من جانبه، أعرب رودني سويجلار عن تقديره العميق لجهود مصر ممثلة في المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، مشيدًا بالتطور الملحوظ في منظومة مكافحة المنشطات المصرية، وبالاستعدادات التنظيمية المتميزة التي تؤكد قدرة مصر على إنجاح هذا الحدث القاري الهام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الشباب والرياضة وكالة مكافحة المنشطات أشرف صبحي وزارة الشباب والرياضة الوكالة المصرية لمكافحة المنشطات المصریة لمکافحة المنشطات وزیر الشباب والریاضة الدکتور أشرف صبحی مکافحة المنشطات الإفریقی الأول
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".