العالمي يزيد الراجحي يرفع جاهزيته في باها القصيم لمواصلة سلسلة التتويجات وتحقيق اللقب الخامس على التوالي
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
بعد مسيرة حافلة بالمنافسات العالمية هذا الموسم، يستعد البطل السعودي العالمي يزيد الراجحي لخوض باها القصيم 2025 بكل جاهزية وثقة، ضمن الجولة الثانية من بطولة السعودية تويوتا للراليات الصحراوية، استعدادًا للموسم القادم ولرالي داكار 2026.
وكان الراجحي قد عاد إلى أجواء المنافسة الدولية من جديد عبر باها شاريش، والتي شكّلت أول محطة له بعد الحادث الذي تعرّض له في باها الأردن شهر أبريل الماضي لتكون محطة مهمة في استعادة جاهزيته البدنية والذهنية، قبل أن يُنهي بنجاح مشاركتيه في رالي البرتغال ورالي المغرب، ضمن تحضيراته الفنية القوية للموسم القادم ورالي داكار 2026.
ويستمر باها القصيم 2025 لمدة ثلاثة أيام يتنافس خلالها السائقون على مرحلتين خاصتين تسبقهما مرحلة استعراضية تُقام يوم الخميس.
ويشهد اليوم ذاته انطلاق الرالي رسميًا عبر حفل الافتتاح في المنتزه الوطني بالقصيم عند الساعة الثانية ظهرًا، يعقبه انطلاق المرحلة الاستعراضية التي تمتد لمسافة 3.7 كيلومترات فقط في منطقة عسيلان، حيث يستعرض السائقون مهاراتهم وسيطرتهم على المسار القصير أمام الجماهير.
أما المرحلة الأولى الخاصة فتقام يوم الجمعة بمسافة 272.8 كيلومترًا، تليها المرحلة الثانية والأخيرة يوم السبت بمسافة 115.8 كيلومترًا، ليصل إجمالي المراحل الخاصة إلى 392.3 كيلومترًا من أصل المسافة الكلية للرالي البالغة 721.7 كيلومترًا.
وتأتي هذه الجولة بعد إلغاء باها تبوك من روزنامة البطولة لأسباب تتعلق بالبيئة الفطرية، لتكون القصيم ثاني جولات الموسم المحلي، قبل الختام المرتقب في رالي جدة مطلع ديسمبر المقبل، والذي يسعى فيه الراجحي للحفاظ على لقبه وتحقيق بطولة السعودية للراليات الصحراوية للمرة الخامسة بعد أن تُوِّج بها في أعوام 2019، 2022، 2023، و2024.
الراجحي الذي سطّر اسمه بحروف من ذهب في تاريخ رياضة المحركات، بعد أن أصبح أول سعودي يفوز بلقب رالي داكار العالمي في فئة السيارات عام 2025، يواصل مشواره بروح البطل، مؤكدًا عزمه على الدفاع عن إنجازاته ورفع راية المملكة عاليًا في المحافل الدولية.
وقال البطل السعودي: "رالي القصيم يحمل دائمًا مكانة خاصة بالنسبة لي، فهو أحد أقرب الراليات إلى قلبي، وهذه هي مشاركتي الخامسة فيه منذ انطلاق البطولة."
وأضاف: "الحمد لله، خضنا موسماً مليئاً بالتحديات داخل وخارج المملكة، واليوم نعود إلى أرضنا وجماهيرنا في القصيم بكل جاهزية وثقة." وتابع قائلاً: "هدفي واضح: الدفاع عن لقبي والسعي لتحقيق اللقب الخامس على التوالي في بطولة السعودية تويوتا للراليات الصحراوية." وأردف: "وتُعد هذه الجولة فرصة تأهيلية مهمة لي ولتيمو بعد حادثنا الأخير، ضمن تحضيراتنا القوية لموسم داكار 2026 القادم."
وفي ختام تصريحه، وجّه البطل يزيد الراجحي خالص شكره وامتنانه إلى الراعي الرسمي جميل لرياضة المحركات على دعمهم اللامحدود، مؤكدًا أن هذا الدعم هو أحد أهم أسرار نجاحه واستمراره في تحقيق الإنجازات لوطنه الغالي.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: کیلومتر ا
إقرأ أيضاً:
تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم هواري أبو طهير، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجه إلى السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تداعيات قرار خفض المقررات السمادية لمحصول قصب السكر من 12 إلى 8 شكائر للفدان الواحد، بانخفاض يصل إلى الثلث.
وقال النائب في طلب إحاطته، يُعد محصول قصب السكر في مصر أحـد أهم الركائز الاستراتيجية للأمن الغذائي القومي، فهو المصدر الرئيسي لإنتاج السكر الأبيض، فضلًا عن كونه صناعة ثقيلة تتولد منها عشرات الصناعات التحويلية الحيوية مثل: (المولاس، الكحول، الخشب الحبيبي، والورق).
وشدد "أبو طهير"، إن هذا المحصول يمثل العصب الاقتصادي والاجتماعي الشرياني لمحافظات الوجه القبلي وتحديدًا في محافظات الصعيد (المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان)، حيث ترتبط به حيويًا مئات الآلاف من فرص العمل، وتعتمد عليه قلاع صناعية وطنية كبرى (مصانع السكر بالصعيد)، مما يجعل المساس به مساسًا مباشرًا بالسلم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي للملايين من المزارعين.
وأوضح "أبو طهير"، يواجه فلاحو قصب السكر في الآونة الأخيرة ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة؛ نظرًا لارتفاع تكاليف الإنتاج، وأجور الأيدي العاملة، ومستلزمات الري، والنقل، وبدلًا من أن تقوم وزارة الزراعة بتقديم حزم تحفيزية لدعم الفلاح للاستمرار في زراعة هذا المحصول، تفاجأ المزارعون بصدور قرارات مجحفة تزيد من معاناتهم وتدفعهم قسرًا نحو العزوف عن الزراعة أو تكبد خسائر فادحة تهدد بتشريد أسرهم.
وتابع "عضو مجلس النواب"، ومن ثم فإن قرار خفض حصة الأسمدة المدعمة المقررة لفدان قصب السكر إلى 8 شكائر فقط، هو إجراء ينم عن انفصال تام لمتخذ القرار عن الواقع إلى جانب ما يحمله من آثار وتداعيات مباشرة وغير مباشرة.
وكشف النائب هواري أبو طهير، من الناحية العلمية والزراعية، يُصنف قصب السكر بأنه محصول "مجهد للتربة" ومستهلك شره للأسمدة النيتروجينية، وتحتاج زراعته التقليدية من 10 إلى 12 شيكارة للفدان كحد أدنى، وبالتالي خفض الحصة إلى 8 شكائر يعني "تجويع المحصول" حرفيًا.
وأشار إلى أن هذا الخفض سيؤدي مباشرة إلى تراجع إنتاجية الفدان من المتوسط العام (حوالي 40-45 طنًا) إلى مستويات متدنية جدًا، مما يضرب إجمالي التوريد لمصانع السكر الحكومية، ويعمق فجوة الاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة لتعويض العجز.
وأكد، يضطر الفلاح حاليًا لشراء باقي احتياجات المحصول من السوق الموازية بأسعار فلكية تفوق قدرته المالية، مما يلتهم هامش الربح الهزيل للمزارع ويحوله إلى مدين لصالح بنك التنمية والائتمان الزراعي.
وطالب النائب هواري أبو طهير، وزير الزراعة، بسرعة إعادة النظر في هذا القرار في ضوء ما أوضحه من تداعيات ستؤثر أولًا على مزارعي القصب إلى جانب هذه الصناعة الاستراتيجية وستمتد آثارها إلى الاقتصاد بأكمله.