راشفورد يكشف عن سعادته في برشلونة ويؤكد: كنت بحاجة للتغيير
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
يعيش ماركوس راشفورد فترة من التألق والإزدهار في صفوف برشلونة وذلك بعد أن خرج من حسابات مدربه في ناديه الأصلي مانشستر يونايتد، ويبدو أن النجم الإنجليزي عازم على استغلال هذه الفرصة على أكمل وجه، وهو ما يظهر في تصرفاته وتصريحاته الأخيرة.
اقرأ ايضاًعلى الرغم من عودته السريعة إلى مانشستر هذا الأسبوع، لم يتوقف راشفورد عن العمل الشاق.
وأرفق المهاجم الفيديو بتعليق: "مكاسب هامشية..48 ساعة في الوطن"، في إشارة واضحة إلى التزامه بالحفاظ على لياقته البدنية حتى خلال فترات الراحة القصيرة، وهو ما يعكس احترافيته ورغبته في مواصلة التطور.
راشفورد: "أتمنى البقاء هنا لوقت طويل"في مقابلة حديثة مع قناة برشلونة الرسمية على يوتيوب، كشف راشفورد عن مدى سعادته وحبه للحياة في إسبانيا، معبرًا عن مشاعره بوضوح.
وقال راشفورد: "أنا أستمتع حقًا بوقتي في إسبانيا. الطقس هو أفضل جزء. إنه تغيير كبير جدًا. أتعلم كل يوم، وأنا مستمتع حقًا. أتمنى أن أكون هنا لفترة طويلة".
وأضاف عن علاقته بزملائه: "أتوافق جيدًا مع روني بردغجي، وكذلك مع كوندي وفرينكي دي يونغ، نحن فريق يمتزج فيه الجميع، ونحن متحدون، الفريق رائع، وعلينا أن نواصل على هذا النحو لنكون في أفضل حالاتنا".
راشفورد: "كنت بحاجة إلى التغيير"تحدث راشفورد أيضًا عن الأسباب التي دفعته للانتقال، وكيف أن فكرة الانضمام لبرشلونة لم تكن جديدة، وأوضح قائلًا: "أعتقد أن الأمور تحدث عندما يُفترض أن تحدث. ليست هذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها مع برشلونة حول إمكانية المجيء إلى هنا، ولكن لأسباب مختلفة لم يحدث ذلك في الماضي، والآن هي فرصتي لتحقيق ذلك".
وتابع: "يشعر الناس بالنسيان، لكن 23 عامًا من حياتي كانت مع مانشستر يونايتد. لذلك، في بعض الأحيان تحتاج فقط إلى التغيير. أعتقد أن هذا هو الحال معي، وأنا أستمتع بكل شيء. لا أشعر أن هناك تغييرًا كبيرًا في شخصيتي، بل أشعر أنها بيئة وثقافة جديدة كنت أتطلع للقدوم إليها. الأمر يتعلق فقط بتكيفي واندماجي قدر الإمكان. أنا متعطش جدًا لمواصلة التحسن".
تأتي هذه التصريحات والالتزام الواضح من راشفورد في وقت يتألق فيه مع الفريق الكتالوني، حيث سجل خمسة أهداف وقدم سبع تمريرات حاسمة في 13 مباراة حتى الآن، مما يجعله أحد أبرز اللاعبين في تشكيلة هانزي فليك.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
أحمد مراد (القاهرة)
كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في مختلف القطاعات، بما يشمل الغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، مشيراً إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بصورة غير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب الأهلية وما خلّفته من تداعيات مأساوية على مختلف فئات الشعب السوداني.
وأوضح حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ملايين السودانيين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح على مدى أكثر من 3 أعوام أدى إلى اتساع رقعة المعاناة الإنسانية، مع نزوح أعداد كبيرة من السودانيين من مناطقهم، وتضرر البنية التحتية الأساسية، وتراجع قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات السكان.
وذكر أن مئات آلاف الأسر السودانية تعاني أوضاعاً معيشية قاسية، في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن، مشيراً إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة، أبرزها صعوبة الوصول إلى المحتاجين في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية التي أفرزها الصراع الدائر.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر إن استمرار الاشتباكات، وعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ووجود قيود على الحركة، تحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.
تحديات كبيرة
وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بسلامتهم خلال أداء مهامهم، وهو ما يستدعي توفير بيئة آمنة وملائمة للعمل الإنساني، تضمن حرية الحركة وسهولة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة من دون عوائق. وأفاد حزام بأن نجاح الجهود الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تهيئة ممرات آمنة، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل دعم الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين من دون استثناء. وشدد على أن حماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية إنسانية عاجلة، إلى جانب أهمية دعم الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والنازحون.
18 قتيلاً بقصف بـ«مسيّرات» في شمال كردفان
أعلنت مصادر سودانية، أمس، مقتل 18 شخصاً معظمهم من الشباب في استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين بولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر: «استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عاماً، وذلك يوم الخميس الماضي».
وأضافت أن «هذا الهجوم يأتي في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع».