مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الغارات الإسرائيلية على غزة "مروعة"
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
طالب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك "إسرائيل" بالامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، محملها مسؤولة أي انتهاكات تجاه الفلسطينيين، مشيرًا إلى أنه خلال العامين الماضيين عانت غزة من تدمير شبه شامل.
وأعرب فولكر في بيان عن أسفه للغارات الجوية الإسرائيلية المروعة التي استهدفت أمس الأول مبانٍ سكنية وخيامًا للنازحين ومدارس في أنحاء قطاع غزة، راح ضحيتها أكثر من 100 فلسطيني، قائلًا: "من المحزن أن عمليات القتل هذه وقعت في الوقت الذي بدأ فيه سكان غزة، الذين عانوا طويلًا، الشعور بأمل في أن ينتهي وابل العنف المتواصل".
ودعا المجتمع الدولي إلى بذل كل ما في وسعه لضمان الامتثال لوقف جميع الانتهاكات في غزة، مشددًا على ضرورة دعم جهود السلام نحو مستقبل أكثر عدلًا وأمنًا.
الغارات الإسرائيلية على غزةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الغارات الإسرائيلية على غزة
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU