حركة تنقلات وتكليفات لرؤساء المدن على مستوى مراكز بني سويف
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أصدر الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، قراراً رقم (1641) لسنة 2025، تضمن إجراء حركة تنقلات وتكليفات جديدة وإنهاء تكليفات بين رؤساء الوحدات المحلية للمراكز والمدن، وذلك في إطار الدفع بقيادات محلية قادرة على تطوير الأداء ورفع كفاءة العمل التنفيذي.
شملت الحركة: نقل علي يوسف علي إسماعيل رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة بني سويف للعمل رئيسًا للوحدة المحلية لمركز ومدينة الواسطى، ونقل محمد بكري إبراهيم يس رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة ببا للعمل رئيسًا للوحدة المحلية لمركز ومدينة بني سويف.
كما شملت الحركة نقل: مدحت صلاح محمد معوض رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سمسطا للعمل رئيسًا للوحدة المحلية لمركز ومدينة الفشن "تكليفًا"، ونقل أحمد علاء الدين فؤاد حسين رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة إهناسيا "تكليفًا" للعمل رئيسًا للوحدة المحلية لمركز ومدينة ببا "تكليفًا"، إلى جانب تكليف أحمد توفيق سلامة عبدالوهاب نائب رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة ببا حاليًا، للعمل رئيسًا للوحدة المحلية لمركز ومدينة إهناسيا.
وتضمّن القرار إنهاء تكليف كل من: حمادة راضي فهمي محمود من العمل رئيسًا للوحدة المحلية لمركز ومدينة الواسطى، وعلي حماد عبد المنعم خليفة من العمل رئيسًا للوحدة المحلية لمركز ومدينة الفشن، ونقلهما للعمل بديوان عام المحافظة لحين صدور تعليمات أخرى.
وفي سياق متصل، كلّف المحافظ مدير عام الموارد البشرية الأستاذ أحمد مرسي بمتابعة تنفيذ القرار وإعداد تقرير تفصيلي بما تم من إجراءات التنفيذ والعرض على سيادته أولًا بأول، بما يضمن سرعة التنفيذ ومتابعة سير العمل بالمراكز والمدن دون أي معوقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف الفشن ببا للعمل رئیس ا للوحدة المحلیة لمرکز ومدینة رئیس الوحدة المحلیة لمرکز ومدینة بنی سویف
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.