بنك القاسمي يعلن بدء صرف معاشات التأمينات عبر وكلاء هلا موني في محافظة تعز
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
أعلن بنك القاسمي للتمويل الأصغر الإسلامي عن بدء صرف معاشات المستفيدين من الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات عبر شبكة وكلاء هلا موني في محافظة تعز، في خطوة تهدف إلى تسهيل حصول كبار السن والمتقاعدين على مستحقاتهم بطريقة أكثر سرعة ومرونة.
وأكدت إدارة البنك أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطته التوسعية لتقديم خدمات مالية رقمية وآمنة، تسهّل معاملات المواطنين في المناطق المحررة، وتخفف من مشقة التنقل على فئات كبار السن.
وأوضح البنك أن وكلاء هلا موني باتوا جاهزين لاستقبال المستفيدين في عموم مناطق محافظة تعز ابتداءً من اليوم، مع توفير خدمة السحب الفوري وبأقل التكاليف، إلى جانب خدمات تحويل وصرف المبالغ المالية الأخرى.
ويأتي اعتماد هلا موني كوسيط رسمي للصرف في إطار تعزيز الشراكات المالية الرقمية وتحسين وصول الخدمات البنكية للمستفيدين، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف البنية المصرفية.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: هلا مونی
إقرأ أيضاً:
ميتا توسع نطاق ضوابط حسابات صغار السن حول العالم
قالت شركة ميتا بلاتفورمز اليوم الثلاثاء إنها تعمل على توسيع نطاق إعدادات المحتوى الخاصة بحسابات الشباب الصغار على إنستجرام وفيسبوك ومسنجر على الصعيد العالمي، لضمان تجارب مناسبة للمستخدمين الأصغر سنا، وذلك في الوقت الذي تواجه فيه منصات التواصل الاجتماعي مزيدا من التدقيق بشأن صحة الأطفال وسلامتهم.
وتهدف هذه المبادرة، التي تم إطلاقها في بلدان محددة في أكتوبر الماضي، إلى منع الأطفال من الوصول إلى المحتوى غير المناسب. وأعلنت ميتا كذلك عن ميزة جديدة على إنستجرام مصممة لتنويع المحتوى الذي يشاهده المراهقون ومنع التعرض المتكرر لمواضيع بعينها.
وحذرت ميتا في أبريل المستثمرين من أن التحركات القانونية والتنظيمية في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة المرتبطة بوصول صغار السن لوسائل التواصل الاجتماعي "يمكن أن تؤثر بشكل كبير على أعمالنا ونتائجنا المالية".
وذكرت ميتا أن خاصية (13+) في الإعدادات، والتي تستبعد المحتوى الذي يعتبر غير مناسب للمراهقين، ستكون ثابتة بحسابات المراهقين.
وأوضحت أن خاصية "المحتوى المقيد" ستتوفر أيضا على فيسبوك ومسنجر في وقت لاحق من هذا العام.
ويختبر تطبيق إنستجرام ميزة جديدة للحد من مشاهدة المراهقين لقدر مبالغ فيه من أنواع معينة من المحتوى. وقالت ميتا "ندرك أن بعض المحتوى، مثل المنشورات المتعلقة بالتغذية أو رفع الأثقال أو كيفية التعامل مع القلق، يمكن أن يكون مفيدا، ولكن يجب أن يكون متوازنا مع أشكال أخرى من المحتوى بدلا من عرضه بشكل متكرر".