التحقيق في واقعة مشاجرة طالبتين بمدرسة المعلمات في دمنهور
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
تباشر جهات التحقيق بدمنهور التحقيق في واقعة مشاجرة طالبتين بمدرسة المعلمات بدمنهور، التي أثارت جدلا واسعا خلال الساعات القليلة الماضية عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال توثيق الواقعة بفيديوهات تم تداولها من قِبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
وضبطت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، الطالبتين اللتين ظهرا في مقطع فيديو إثر تعديهما على بعضهما البعض داخل وخارج فناء مدرسة المعلمات بمدينة دمنهور، وسط الطالبات بالمدرسة.
وقد شهدت مدينة دمنهور واقعة مؤسفة، حيث نشبت مشاجرة بين طالبتين بمدرسة المعلمات بدمنهور، إذ تعدوا بالضرب على بعضهما البعض وسط الطالبات داخل وخارج فناء المدرسة، وسط حالة من الذهول انتابت الحضور.
تم تحرير المحضر اللازم، وجارٍ عرضهما على جهات التحقيق، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحيرة محافظة البحيرة مشاجرة حادث بالبحيرة
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.