طيران ناس يعلن وصول طائرة الهلال.. والرياض- الدوحة أولى رحلاتها بالفريق
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أعلن طيران ناس، الناقل الجوي الرسمي لنادي الهلال السعودي عن وصول طائرته بشعار وألوان نادي الهلال من طراز A320neo إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض، يوم الخميس 30 اكتوبر2025، ليصبح نادي الهلال أول نادي كرة قدم في السعودية والشرق الأوسط يحصل على طائرة خاصة بطلاء كامل بالهوية والعلامة التجارية للنادي، وذلك ضمن شراكة الناقل الجوي للهلال.
وتعكس الشراكة التزام طيران ناس بتمكين قطاعات الرياضة والاقتصاد والسياحة، وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030 لترسيخ مكانة المملكة كوجهة عالمية رائدة للرياضة والبطولات والمنافسات، وتؤكد هذه الشراكة التقدم الذي تشهده الرياضة في المملكة، والتكامل بين قطاعي الرياضة والسفر.
وستكون أولى رحلات فريق الهلال على طائرته الخاصة من الرياض إلى الدوحة يوم الأحد 2 نوفمبر، كما سيتيح طيران ناس نقل المسافرين على متن الطائرة من خلال شبكة وجهاته الداخلية والدولية المتنوعة لخلق تجربة جديدة.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: طيران ناس أخبار السعودية أخر أخبار السعودية طائرة الهلال الرياض الدوحة طیران ناس
إقرأ أيضاً:
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية على الكويت وتصفها بانتهاك للسيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت دولة قطر بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على دولة الكويت، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة شقيقة، وخرقًا واضحًا لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت الدوحة في بيان رسمي، اليوم الإثنين، رفضها القاطع لأي أعمال من شأنها المساس بأمن واستقرار دولة الكويت، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو تعريض أمنها للخطر.
واعتبر البيان أن تكرار مثل هذه الهجمات من شأنه أن يفاقم التوترات في المنطقة ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، داعيًا إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية لتسوية الخلافات بين الدول.
وشددت قطر على تضامنها الكامل مع دولة الكويت في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها الوطني أو سلامة أراضيها، مؤكدة دعمها لكل الجهود الرامية إلى حماية الاستقرار في المنطقة الخليجية.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة، ما أثار مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على أمن دول الخليج واستقرارها السياسي والاقتصادي.
كما دعت الدوحة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف مثل هذه الانتهاكات، والعمل على منع تكرارها بما يحفظ الأمن والسلم الدوليين ويعزز من استقرار المنطقة.