كريستيانو رونالدو.. أربع سنوات من الغياب عن منصات التتويج| ماذا حدث؟
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
شكلت خسارة نادي النصر السعودي أمام الاتحاد بنتيجة (2-1) في بطولة كأس الملك، صدمة جديدة لقائد الفريق كريستيانو رونالدو، الذي واصل ابتعاده عن الألقاب الرسمية منذ انضمامه إلى "العالمي".
. من هو اللاعب ؟
بالنسبة للأسطورة البرتغالي البالغ من العمر 40 عامًا، لم تكن الهزيمة مجرد خروج من بطولة، بل استمرارًا لفترة جفاف بطولي غير معتادة في مسيرته الحافلة بالإنجازات.
آخر لقب رسمي قبل 1623 يومايعود آخر تتويج رسمي لرونالدو إلى مايو 2021، عندما رفع كأس إيطاليا مع يوفنتوس، ومنذ ذلك التاريخ لم يعرف طريق الألقاب، رغم مروره بثلاث تجارب مختلفة مع يوفنتوس، ثم مانشستر يونايتد، وأخيرًا النصر السعودي.
وبذلك يكون قد مر ما يقرب من أربع سنوات ونصف، أي ما يعادل 1,623 يومًا، دون أن يضيف إلى رصيده لقبًا جديدًا على مستوى الأندية.
بطولة غير رسمية تنقذ "الموسم المعنوي"ورغم هذا الغياب الطويل عن البطولات الرسمية، إلا أن رونالدو تمكن من تحقيق لقب كأس العرب للأندية الأبطال مع النصر في صيف 2023.
لكن هذه البطولة لا تعد رسمية من قبل الفيفا أو الاتحادات الدولية، رغم اعتراف لجنة التوثيق بالاتحاد السعودي بها محليا، ما يجعلها أقرب إلى لقب "شرفي" أكثر من كونها إنجازا معتمدا في السجلات الدولية.
أطول فترة جفاف بطولي في مسيرة الأسطورةحقق كريستيانو رونالدو خلال مسيرته المذهلة 34 بطولة جماعية، بينها:
5 ألقاب في دوري أبطال أوروبا
3 في الدوري الإنجليزي
لقبان في الدوري الإسباني
لقبان في الدوري الإيطالي
لكن الأعوام الأخيرة تمثل أطول فترة بلا تتويج جماعي في مسيرته، رغم محافظته على مستوى تهديفي مميز يجعله من أكثر اللاعبين فاعلية في صفوف النصر.
ومع ذلك، فإن تألقه الفردي لم يكن كافيا لترجمة الأداء إلى بطولات، وسط إخفاقات متكررة للفريق في المواعيد الكبرى.
بعيدا عن أرض الملعب، واصل كريستيانو رونالدو كتابة التاريخ بطريقته الخاصة، بعدما أصبح أول لاعب كرة قدم يدخل نادي المليارديرات، مستفيدا من عقوده الرياضية وصفقاته التجارية الضخمة.
فبعد أكثر من عقدين من التألق في أكبر أندية العالم — مانشستر يونايتد، ريال مدريد، ويوفنتوس — نجح رونالدو في تحويل نجوميته إلى ثروة هائلة من الإعلانات مع علامات عالمية مثل "نايكي" و"أرماني".
عقد ضخم مع النصر يرفع ثروتهوجاءت القفزة الأكبر في ثروته خلال يونيو الماضي، عندما وقع تمديد عقده مع نادي النصر السعودي بقيمة تتجاوز 400 مليون دولار، ليرتفع صافي ثروته إلى نحو 1.4 مليار دولار، وفقًا لمؤشر "بلومبرج للمليارديرات".
إنجاز مالي جديد يضاف إلى سجل لاعب لم يكتفِ بترك بصمة داخل المستطيل الأخضر، بل أصبح رمزا عالميا للنجاح الرياضي والاقتصادي في آن واحد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النصر السعودي النصر السعودي أمام الاتحاد كأس الملك بطولة كأس الملك كريستيانو رونالدو کریستیانو رونالدو النصر السعودی
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.