الصحة العالمية تدين الهجمات على المستشفيات وتؤكد سقوط 460 قتيلاً في الفاشر
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
حذر الأمين العام للهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، وركنه جيبيهو، من أن السودان بات على شفا التفكك بعد مرور ثلاث سنوات على اندلاع الحرب، محملاً التدخلات الخارجية مسؤولية تعقيد الأزمة وتفاقم الوضع الميداني والإنساني.
وأشار جيبيهو، خلال تصريحات صحفية نقلها موقع المشهد السوداني، إلى أن الوضع في السودان يمثل إحدى أكبر المآسي العالمية، موضحًا أن ما يحدث في مدينة الفاشر يعكس صورة قاتمة حيث نزح ملايين السودانيين من ديارهم، ويحتاج أكثر من نصف السكان إلى مساعدات غذائية عاجلة.
وأكد الأمين العام لإيغاد أن السودان يمثل ركيزة حضارية في القارة الأفريقية، وأن المنظمة تسعى للحفاظ على وحدة البلاد واستقلاله بالتنسيق مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، مشددًا على ضرورة مساءلة مرتكبي الجرائم بحق المدنيين وفتح ممرات إنسانية عاجلة لإنقاذ ملايين السودانيين من المجاعة.
وأوضح جيبيهو أن وقف الصراع يتطلب دعمًا دوليًا واسعًا، وأن المرحلة الثانية من المفاوضات المدنية التي تنظمها إيغاد والاتحاد الأفريقي ستكون حاسمة لإنهاء الحرب.
وفي الوقت نفسه، أعلنت قوات الدعم السريع السيطرة على الفرقة السادسة في مدينة الفاشر بعد معارك حاسمة ضد الجيش السوداني، معتبرة أن العملية تمثل محطة مفصلية لرسم ملامح الدولة الجديدة التي يتشارك جميع السودانيين في بنائها وفق تطلعاتهم للحرية والسلام والعدالة.
من جهته، تعهد قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان بالقصاص لأهالي الفاشر، مؤكداً قدرة القوات المسلحة على تحقيق النصر، وسط تواصل القصف والمعارك في المدينة التي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين منذ أبريل2023.
وأعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس عن صدمته وحزنه العميق إزاء مقتل أكثر من 460 مريضًا ومرافقًا لهم في مستشفى الولادة بمدينة الفاشر نتيجة هجمات مصحوبة باختطاف العاملين الصحيين، مشددًا على ضرورة وقف جميع الهجمات على الرعاية الصحية فورًا وفق القانون الإنساني الدولي.
وذكرت المنظمة أن نحو نصف المدنيين المحاصرين في الفاشر هم أطفال، ويقدر عددهم بـ260 ألف شخص، انقطعت عنهم جميع المساعدات الخارجية تقريبًا.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الجوع في السودان الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الحرب السودانية السودان
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.