العثور على جثة طالب بعد خروجه للمدرسة فى منشأة القناطر
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
يكثف رجال المباحث بمديرية أمن الجيزة، إجراء التحريات لكشف غموض العثور على جثة طالب بالصف الثالث الإعدادي، بعد تغيبه بإحدى قرى منشأة القناطر، حيث اختفى عقب خروجه متوجها للمدرسة، وعقب البحث عنه تم العثور على جثته داخل حظيرة بالقرية مخنوقا، وتم نقل الجثة إلى المشرحة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وباشرت النيابة المختصة التحقيق.
تفاصيل العثور على جثة طالب بمنشأة القناطر
تلقت مديرية أمن الجيزة بلاغا يفيد العثور على جثة طالب بإحدى قرى منشأة القناطر، وعلى الفور انتقل رجال المباحث إلى مكان البلاغ، وتم العثور على جثة طالب بالصف الثالث الإعدادي مخنوقا داخل حظيرة بالقرية.
الاستماع لأقوال أسرة الطالب بعد العثور على جثته
استمع رجال المباحث لأقوال أفراد من أسرة الطالب، وتبين أنه خرج من المنزل متجها إلى المدرسة، إلا أنه اختفى عقب ذلك، وبعد البحث عنه، تم العثور على جثته داخل الحظيرة.
نقل جثة الطالب إلى المشرحة بعد العثور عليها بمنشأة القناطر
ناظرت جهات التحقيق المختصة جثة الطالب، وتم نقلها إلى المشرحة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ويجري رجال المباحث بمديرية أمن الجيزة تحريات مكثفة لكشف غموض الحادث وملابساتها، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة المختصة التحقيق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: العثور على جثة جثة طالب منشأة القناطر تغيب طالب امن الجيزة العثور على جثة طالب رجال المباحث
إقرأ أيضاً:
المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ
تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.
ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تستقبلان ملايين الزوار سنويًا ضمن بيئة تشغيلية وإنسانية فريدة. وهذا سياقٌ يلزمنا استثماره تعليميًّا لبناء مناهج الحج والعمرة في مدارس مكة والمدينة:
في الابتدائية، يمكن التركيز على "السيرة النبوية المكانية" من خلال زيارات ميدانية للمواقع التاريخية كجزء من أداء الطالب، وتطبيق برامج محاكاة لتدريب الطالب على سلوكيات ضيافة الحجاج والمعتمرين والزوار. فكيف تُدَرِّس مدرسةٌ في البقاع الطاهرة السيرةَ النبويةَ وكأنها مدرسةٌ عاديةٌ في أقصى الأرض؟!
أما في المتوسطة، يُنْقَل التعلم إلى الميدان بالتعاون مع مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. فيُكَلَّف الطلاب بمهام تطوعية، ضمن برامج منظمة وآمنة ومحدودة النطاق، كتقديم الدعم المبسط والإرشاد المكاني، مما يضع ما تعلموه من لغات أجنبية -مثلًا- موضع التنفيذ كمتطلب لاجتياز المقرر الدراسي.
وفي الثانوية، مع نضج التفكير التحليلي، تُرْبَط مشاريع التخرج والتقييمات النهائية ببعض التحديات اللوجستية لموسم الحج والعمرة. فيُجْري الطلاب أبحاثًا ميدانيةً مبسطةً لتقديم أفكار في إدارة الحشود وحركة النقل وممارسات الصحة العامة في المشاعر المقدسة. وهنا نحن أمام فرصة عظيمة لاحتكاك طلابنا بشعوب الأرض!
ليس المقصود إنشاء مناهج منفصلة، بل توظيف الخصوصية المحلية في كل منطقة بحسبها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها. وفي مدينتين تستقبلان ضيوف الرحمن على مدار العام، يمكن تحويل المدرسة من مؤسسة تلقين إلى شريك مجتمعي فاعل، حتى يتخرج الطالب في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو مدركٌ أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مهمة موسمية فحسب، بل مسؤولية حضارية تتصل بهوية المكان ورسالة الوطن.
أخبار السعوديةالمناهجأخر أخبار السعوديةمدارس مكة والمدينةالاستثمار في التعليمقد يعجبك أيضاً