اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مخيم الفارعة شمالي الضفة الغربية ونفذ حملة مداهمات، وأقدم مستوطنون على حرق مركبتين في رام الله وسط الضفة.

وقال شهود عيان للأناضول إن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات إلى مخيم الفارعة جنوبي مدينة طوباس، وحاصرت مداخله، ومنعت حركة الدخول والخروج، قبل أن تدهم عددا من الحارات وتشرع بتفتيش منازل والعبث بمحتوياتها.

وأضاف الشهود أن الجيش انسحب من المخيم بعد انتهاء عمليات التفتيش دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو اعتقالات.

ويأتي الاقتحام في إطار حملة مداهمات نفذها الجيش الإسرائيلي فجر الخميس في مدن وبلدات متفرقة من الضفة الغربية، تركزت في نابلس ورام الله، واعتقل خلالها عدداً من الشبان.

واقتحمت قوات الاحتلال مخيم عايدة شمال مدينة بيت لحم وسيرت دورياتها في أنحاء متفرقة من المخيم، قبل أن تنسحب منه دون تسجيل اعتقالات.

كما دهمت قوات الاحتلال أيضا مدينة حلحول بمحافظة الخليل، وفتشت عددا من المنازل وعبثت بمحتوياتها وسط انتشار عسكري في أحياء المدينة. وقد نقل جيش الاحتلال ومستوطنون غرفا متنقلة إلى جبل جويحان القريب من بيت عينون شرق الخليل بعد عمليات تجريف واسعة شهدتها خلال الأيام الماضية.

كما هاجم مستوطنون قرية دير نظام، شمال غرب مدينة رام الله، وأقدموا على تحطيم عدد من المركبات الفلسطينية عند أطراف القرية، وسط حماية من جنود الاحتلال.

من جانب آخر، أفادت منظمة البيدر الحقوقية أن مجموعات من المستوطنين أشعلت النيران في مركبتين بقرية برقا شرقي مدينة رام الله.

وأوضحت أن هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة من الأعمال الاستفزازية تستهدف ممتلكات المواطنين الفلسطينيين.

وشددت على أن استمرار هذه الانتهاكات يزيد من معاناة الأهالي، ويهدد أمنهم واستقرارهم في المنطقة.

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ارتكب مستوطنون 7154 اعتداء ضد فلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية، وفقا لمعطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.

إعلان

وتسببت تلك الاعتداءات، بحسب الهيئة، في استشهاد 33 فلسطينيا، وتهجير 33 تجمعا بدويا، بالإضافة إلى إقامة 114 بؤرة استيطانية على أراضٍ محتلة.

وتندرج هذه الاعتداءات ضمن تصعيد دموي بالضفة الغربية تزامنا مع حرب الإبادة في قطاع غزة، وأسفرت الاعتداءات في الضفة خلال العامين الماضيين عن 1062 شهيدا فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف، واعتقال أكثر من 20 ألف شخص، بينهم 1600 طفل.

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تكثف جرائمها في الضفة الغربية، عبر الجيش والمستوطنين، تمهيدا لضم الضفة رسميا.

ومن شأن هذه الخطوة في حال تنفيذها أن ينهي إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات قوات الاحتلال الضفة الغربیة

إقرأ أيضاً:

243 عملاً مقاوماً في الضفة والقدس خلال مايو المنصرم

الثورة نت/..

أفاد مركز معلومات فلسطين (معطى)، اليوم الثلاثاء، بأن الضفة الغربية والقدس في فلسطين المحتلة، شهدتا 243 عملاً مقاوماً خلال شهر مايو المنصرم ضد قوات العدو الإسرائيلي ومستوطنيه، أسفر عن إصابة 5 مستوطنين بجراح.

وأوضح “معطى” في تقرير إحصائي مقتضب، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من ضمن تلك العمليات، ثلاث عمليات نوعية، تمثلت في؛ دهس، واشتباك مسلح، وتفجير عبوات ناسفة.

وذكر أن العمليات الأخرى تنوعت بين؛ 43 عملية تصدي لاعتداءات المستوطنين، و5 عمليات إضرار بمركبات مستوطنين، واندلاع 181 مواجهة بأشكال متعددة، بالإضافة إلى 11 مظاهرة ومسيرة ضد العدو الإسرائيلي.

يأتي ذلك في ظل تصعيد قوات العدو الإسرائيلي ومستوطنيه من اعتداءاتهم الممنهجة والمستمرة ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال تقتحم عدة مناطق في الضفة
  • حزب الله يعلن تنفيذ 13 عملية ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • الاحتلال يقتحم سكنات قرب الزبابدة يقطنها نازحون من مخيم جنين
  • 243 عملا مقاوما في الضفة والقدس خلال أيار
  • 243 عملاً مقاوماً في الضفة والقدس خلال مايو المنصرم
  • "الجهاد": هجوم المستوطنين على قرية أم صفا برام الله إرهاب منظم
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • جيش الاحتلال يحرق عشرات المنازل والممتلكات شرق مخيم جباليا بشمال غزة
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية