بالصور.. تطوير وتشجير وإنارة 8 ميادين رئيسية بالبحيرة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
واصلت إدارة البيئة بديوان عام المحافظة بالبحيرة، بقيادة الدكتورة سماح القاضي، جهودها بالتنسيق مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة دمنهور، لتنفيذ خطة تطوير شاملة لعدد من الميادين الحيوية داخل المدينة.
وقد شملت أعمال التطوير 8 ميادين رئيسية بمدينة دمنهور، وهي ميدان النافورة بعد الانتهاء من تنظيفه بالكامل وتنسيق المسطحات الخضراء وإعادة تجميله، وميدان إفلاقة الذي تم تطويره ورفع كفاءته بإضاءة وتشجير متناسق.
وأيضاً ميدان أبو الريش أمام المسجد تم تجميله ورفع كفاءته، وميدان أبو الريش أمام مركز الخدمة تم ترميمه ودهان الأرصفة وتنسيق المساحات الخضراء.
ميدان الكورنيش أبو الريش جرى تطويره وتشجيره وإنارته لإبراز المظهر الجمالي للمنطقة، والميدان خلف النادى الاجتماعي أُعيد تأهيله بالكامل من خلال أعمال النظافة والتجميل والدهان والتشجير، ليظهر بصورة حضارية متميزة.
ميدان الأتوبيس تمت أعمال النظافة الشاملة ودهان بلدورات الشارع العمومي بالكامل ليتناغم مع الميدان بعد تطويره.
ميدان توفيق الحكيم، حيث تم تنفيذ أعمال التشجير والإنارة والتجميل.
وشملت الأعمال تنفيذ حملات موسعة لدهان البلدورات والأرصفة وغسيلها وتشجيرها، بالإضافة إلى تركيب إضاءة حديثة موفرة للطاقة، بما يسهم في تحقيق السيولة المرورية وتحسين المشهد الجمالي للمدينة.
ويأتي ذلك استكمالًا لخطة محافظة البحيرة الشاملة لإعادة تأهيل وتطوير الميادين العامة، والتي سبق أن تضمنت تطوير عدد من الميادين الحيوية مثل ميدان الإمام محمد عبده، وميدان العزيز عثمان، وميدان شارع المصيف بإدكو، والنصب التذكاري بميدان جلال قريطم، وميدان المحطة بدمنهور.
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية تنموية متكاملة تهدف إلى تحويل الميادين إلى نقاط إشعاع حضاري وجمالي تعكس هوية محافظة البحيرة وتاريخها العريق، مشيرةً إلى أن خطة تطوير الميادين ستستمر لتشمل تباعًا جميع مدن ومراكز المحافظة، مع مراعاة تطبيق معايير الهوية البصرية وتنسيق المناظر الطبيعية والإضاءة الحديثة، بما يسهم في رفع جودة الحياة وتحقيق رضا المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحيرة محافظة البحيرة تطوير الميادين الميادين
إقرأ أيضاً:
وزير الري: تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم أن تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والإدارة الذكية، ضمن محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية (2.0)، يضمن وصول المياه إلى المنتفعين بكفاءة ويسر.
كان وزير الموارد المائية والري قد تلقى تقريرا من نائب رئيس مصلحة الري لشئون إدارة المياه المهندسة سناء عبدالرشيد بشأن موقف مشروع تطبيق التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية وفروعها.
ويتضمن المشروع استخدام أدوات الرصد اللحظي والتحول الرقمي كأداة تقنية تتيح متابعة المناسيب والتصرفات أمام وخلف القناطر والحواجز وأفمام الترع على مدار الساعة، بإجمالي 32 ترعة فرعية آخذة من ترعة الإسماعيلية، وعدد 119 محطة مياه شرب، و20 منشأة صناعية.
ويشمل مكون الإدارة الذكية للمياه، متابعة التطهيرات وحالة المجاري المائية، وإعداد تقارير عن إزالة الحشائش أولًا بأول، وتحليل المقنن المائي للفدان، بما يسهم في ترشيد الاستخدام والوصول لأفضل توزيع ممكن للموارد المائية، وإعداد جدولة ذكية تضمن وصول المياه للنهايات بكفاءة، مع مراعاة الأولويات والطلب الفعلي، مع عمل رصد دقيق للحصص المائية المسحوبة بمحطات الشرب.
وقد وجه الدكتور سويلم بمواصلة أعمال التطوير من خلال توفير أدوات الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية والبنية التحتية الرقمية لربط إدارات الري بالقياسات التي يتم رصدها على الطبيعة، والاستمرار في تطوير وتوسعة عدد نقاط الرصد بالتليمترى وربطها بالنموذج الرقمي.
كانت وزارة الري قد بدأت في استخدام "الدرون" لمسح ترعة الإسماعيلية وتحديد المخالفات والتعديات وحالة الجسور، كما يتم تنفيذ تجربة بترعة الإسماعيلية لقياس التصرفات باستخدام الكاميرات وأجهزة الرصد بالليزر لمتابعة ورصد المياه بالترعة كمنطقة تجريبية أولية لتطوير منظومة إدارة وتوزيع المياه في مصر والتحول من استخدام المناسب لاستخدام التصرفات فى إدارة المياه، كما تتم مراجعة كافة التقنيات في هذا المجال لاختيار الأنسب منها لحالة الترع في مصر.
كما طورت الوزارة منظومة قياس التصرفات ورصد المناسيب باستخدام منظومة التليمتري على امتداد ترعة الإسماعيلية تمهيدا لإعداد معادلات للعلاقة بين المنسوب والتصرف على إمتداد ترعة الإسماعيلية.
جدير بالذكر أن التوأمة الرقمية في إدارة الترع وشبكات المياه تتضمن إعداد نسخة رقمية فعالة ودقيقة من الترعة وما يرتبط بها من منشآت وشبكات، بما يعكس الحالة الفعلية لحظة بلحظة، ويحقق محاكاةً للوضع على الطبيعة، بما يدعم منظومة اتخاذ القرار.
تجدر الإشارة إلى أن التوأمة الرقمية تتكون من ثلاثة عناصر رئيسية: البيانات الحية المعتمدة على أجهزة الاستشعار والقياس المتصلة بالترع والمنشآت، والنموذج الهيدروليكي الذي يحاكي سلوك المياه داخل الشبكة بالكامل، والذكاء التشغيلي الذي يقوم بتحويل البيانات إلى مؤشرات وتوصيات وإنذارات مبكرة لدعم متخذي القرار في تحسين إدارة المياه والتشغيل.