عندما يكون الأمر مضحكاً.. كومباني يسأل: هل سجل هاري كين اليوم؟
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
برلين (د ب أ)
ربما يكون لدى فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، عذره لو لم يتمكن من متابعة عدد الأهداف التي يسجلها هاري كين، في الموسم التاريخي الحالي للفريق، الذي يواجه الآن أصعب اختباراته هذا العام.
ويلتقي بايرن مع باير ليفركوزن، بطل 2024، في الدوري الألماني (بوندسليجا) غدا السبت، وبعدها يحل بايرن ضيفاً على باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء المقبل.
وقال كومباني لشبكة «إيه آر دي»: «مواجهتا ليفركوزن وسان جيرمان ستكونان صعبتين، ولكننا اكتسبنا هذه الثقة، وسندخل المباراتين بها». وقال كين: «نمر بفترة جيدة، وعلينا الحفاظ على هذا الشعور وعقلية الفوز المستمرة».
وسجل كين هدفين أمس الأربعاء ليرفع رصيد أهدافه مع بايرن هذا الموسم إلى 22 هدفاً، لكي يصبح هداف الفريق في البطولات الثلاث.
وأكد كومباني إنه شعر ببعض الارتباك في الدقائق الأخيرة من مباراة كولن بشأن عدد الإنجازات والأهداف التي حققها كين. وقال كومباني: «الأمر مضحك نوعاً ما. سألت في نهاية المباراة: هل سجل هاري اليوم؟ وقيل لي: هدفين. في بعض الأحيان لا تدرك ذلك لأنه يقوم بالكثير من الأشياء الأخرى للفريق».
وتظهر مرونة هاري كين داخل الملعب في قدرته على قيامه بتدخلات دفاعية داخل منطقة جزاء بايرن وتمرير الكرات الطويلة في وسط الميدان إلى جانب غزارته التهديفية، ما يجسّد إلى حد كبير مستوى الحدة العالية التي يلعب بها بايرن ميونيخ.
ويرى محللون، ومنهم ديتمار هامان اللاعب السابق لبايرن ميونيخ وليفربول، أن بايرن قد يدفع ثمن هذا النسق العالي من اللعب مع دخول الفريق المرحلة الحاسمة من الموسم، وأشار إلى أن الفريق بحاجة إلى قدر أكبر من الكفاءة والاقتصاد في الأداء في هذه المرحلة.
ولكن كومباني رفض هذه الفكرة تماماً، مستشهداً بتجربته كلاعب في مانشستر سيتي. وقال: «حصدت مرة 198 نقطة خلال موسمين، ولعبنا بأقصى سرعة وجهد طوال عامين». وأضاف: «يستطيع بعض اللاعبين التحمل، وبعضهم لا يمكنهم ذلك. لكنني لا أسأل هذا السؤال. من المهم استغلال الإمكانيات المتاحة في الفريق. عليك دائما النظر إلى الدقائق التي يلعبها كل لاعب». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: هاري كين كومباني بايرن بايرن ميونيخ البايرن ليفركوزن
إقرأ أيضاً:
حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
طالب رجل الأعمال “حسني بي” بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة.
وقال “بي”، في منشور على فيسبوك، “عندما أطالب بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة الذي تتجاوز تكلفته 100 مليار دينار سنوياً، فإن هدفي الأول والأهم ليس اقتصادياً فقط، بل اجتماعياً وإنسانياً: إخراج ما لا يقل عن ثلث الشعب الليبي من تحت خط الفقر”.
وأضاف أن “الـ 100 مليار دينار الذي يتهدر اليوم في منظومة دعم سعري للطاقة والمحروقات لا يصل إلى الفقير، بل يذهب إلى التهريب والاقتصاد الموازي والاستهلاك المفرط”.
وتابع؛ “أما عندما يستبدل نقدا ويصل هذا المال مباشرة إلى المواطن، فإننا نحقق عدة أهداف في وقت واحد:المواطن أدرى من أي مسؤول ومن اية حكومة بأولويات أسرته، وسيصبح أكثر حرصاً على الإنفاق وترشيد استهلاك الوقود والطاقة”.
ولفت إلى أن “ترشيد الاستهلاك سيخفض واردات واستهلاك المحروقات الموردة من داخل ليبيا وخارجها بما لا يقل عن 40% من المخصص لها، أي توفير ما يزيد على 6 مليارات دولار سنوياً”.
وعقب موضحًا أن “توفير 6 مليارات دولار سنوياً يعني تحسناً فورياً في ميزان المدفوعات، وتقليصاً للضغط على احتياطيات النقد الأجنبي”.
وأشار إلى أن “تحسن ميزان المدفوعات يعني ديناراً أقوى، وقدرة أكبر على تمويل التنمية والاستثمار والبنية التحتية. لكن هناك جانباً آخر لا يتحدث عنه كثيرون”.
وأردف، “أنا كتاجر ورجل أعمال أستفيد من هذا الإصلاح أيضاً، وأقولها بصراحة: أولاً: عندما يمتلك ملايين الليبيين دخلاً حقيقياً وقدرة شرائية أفضل، فإنهم يشترون المزيد من السلع والخدمات، فتنمو التجارة والصناعة والاستثمار ويستفيد الجميع.
وأكمل، “ثانياً: عندما يخرج الناس من الفقر تقل حاجتهم إلى طلب المساعدة والصدقات لتغطية أبسط احتياجاتهم، من العلاج إلى مستلزمات المدارس وحتى أضاحي العيد. ثالثاً: عندما يشعر المواطن أن نصيبه من ثروة بلاده يصله مباشرة، تتراجع مشاعر الاحتقان والحسد والكراهية، وتتوقف الاتهامات اليومية بأن التجار والمقتدرين سرقوا أموال الناس وثرواتهم”.
وعقب، “أما من يخوف الناس من التضخم، فليكن واضحاً أن ارتفاع أسعار الوقود سيرفع أجور النقل عامة بنحو 20% تقريباً، لكن أثر ذلك على المستوى العام للأسعار محدود للغاية، وتقديراتي أنه لن يتجاوز 1.8% كمعدل تضخم إضافي، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بالمكاسب الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي ستحققها هذه الخطوة”.
وختم موضحًا، “لقد حان الوقت لوقف الدعم السلعي للمحروقات والطاقة، والبدء في دعم الإنسان نقدا ليختار الانفاق حسب أولوياته”، لافتًا إلى أن “الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا، لا إلى المهرب سعرًا”.
الوسومحسني بي