لوّحت السلطات الغامبية بإمكانية ملاحقة الرئيس السابق يحيى جامع قضائيا في حال عودته إلى البلاد، وذلك بعد تداول تسجيل صوتي نُسب إليه يعلن فيه عزمه إنهاء سنوات المنفى.

وكان جامع (60 عاما) قد غادر غامبيا في يناير/كانون الثاني 2017 إلى غينيا الاستوائية، عقب خسارته الانتخابات أمام الرئيس الحالي أداما بارو، بعدما حاول التمسك بالسلطة رغم اعتراف المجتمع الدولي بنتائج الاقتراع.

خريطة غامبيا (الجزيرة)

ورغم أن الرسالة الصوتية الأخيرة لم تحدد موعدا لهذه العودة، فإنها أعادت الجدل بشأن مستقبله السياسي والقانوني، خصوصا أن الحكومة الحالية شددت على أن أي عودة ستفتح الباب أمام محاكمته على خلفية الانتهاكات والاتهامات التي وُجهت إلى نظامه.

وأشار جامع في رسالته إلى ما وصفه بـ"بروتوكول اتفاق" مع الاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، يتيح له العودة إلى بلاده، مؤكدا أن فترة نفيه كان يُفترض أن تستمر 6 أشهر فقط.

لكن بعد مرور نحو 7 سنوات على مغادرته، لا يزال مصيره معلّقا بين رغبة معلنة في العودة، وتهديد رسمي بمحاكمة قد تعيد فتح ملفات مرحلة حكمه التي استمرت أكثر من عقدين.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.

وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.

ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.

مقالات مشابهة

  • خطيب الجامع الأزهر: يحذر من الخطابات السلبية التي تهدد استقرار الأسرة
  • الرئيس التونسي يصدر عفواً عن «آلاف السجناء»
  • سقوط “محتال التحويلات الوهمية”.. يفك لغز عشرات عمليات النصب التي استهدفت تجارًا بمختلف المدن
  • فاجعة تهز مهرجان زناتة.. وفاة فارس شاب بعد إصابة خطيرة في عرض “التبوريدة”
  • الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح سابق للرئاسة ووديع الجريء
  • السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
  • الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • انتخاب السفير بن جامع رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟