المشاط: 116.2 مليار جنيه استثمارات مستهدفة بقطاع السياحة بخطة 2025/2026
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن مصر تهدي للعالم أجمع المتحف المصري الكبير، الذي يُعد الأكبر في العالم، ليكون شاهدًا جديدًا على عظمة وعراقة الحضارة المصرية القديمة، وتلتقي من خلاله حضارة المصريين القدماء مع الجهود المستمرة للبناء والتنمية في العصر الحديث.
وأوضحت “المشاط” أن السياحة تحتل أهمية استراتيجيّة خاصة في مصر لعدة اعتبارات، منها تعدّد مُقوّمات الجذب السياحي وتنوّعها بما يُكسب القطاع ميزة تنافسيّة دوليّة، تجعله من أهم الـمقاصد السياحيّة في العالـم، لافتة إلى نمو الحركة السياحيّة الوافدة لـمصر بمُعدّل 23% خلال الفترة (2019-2024)، ما جعل قطاع السياحة الـمصريّة يحتل الـمركز السادس عالـميًا كأفضل الوجّهات السياحيّة الكُبرى أداءً.
وقالت إن المتحف المصري الكبير، يُعد تجسيدًا عمليًا للجهود التي تقوم بها الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، من أجل استمرار مسيرة البناء والتنمية في مختلف المجالات، حيث يُعد هذا الصرح العملاق، ليس فقط متحفًا للآثار، ولكن منصة مصرية موجهة للعالم أجمع للتعرف عن قرب على التاريخ المصري القديم، وإمداد العالم والباحثين بالمعرفة الدقيقة عن هذه الحضارة التي أعجزت العالم.
وأضافت أن قطاع السياحة من أعلى القطاعات مساهمة في معدلات النمو وأحد المحركات الرئيسية للنموذج الاقتصادي الذي تطرحه «السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية»، حيث حقق القطاع نموًا خلال العام الـمالي 2024/2025، بنسبة 17.3%، في وقت ضخّت فيه مصر استثمارات كبيرة في البنية التحتيّة السياحيّة، بالإضافة إلى توسيع الطاقة الفندقيّة، ما ساهم في جذب أكثر من 17 مليون سائح خلال العام، كما ارتفع عدد السائحين إلى 17.4 مليون سائح خلال العام الـمالي 24/2025، مُقارنة بـ 15 مليون سائح في العام الـمالي السابق. وقد ارتفع عدد الليالي السياحيّة إلى 179 مليون ليلة مُقارنة بـ 154 مليون ليلة في العام الـمالي السابق.
استثمارات قطاع السياحةوأشارت «المشاط» إلى أن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي الجاري، تستهدف زيادة استثمارات قطاع السياحة والآثار إلى نحو 116.2 مليار جنيه، مُقابل 72.4 مليار جنيه استثمارات في عام 24/2025 بنسبة نمو 60.5%، وتُشكّل استثمارات القطاع الخاص الشطر الأعظم من الاستثمارات الكليّة لقطاع السياحة والآثار، حيث تُقدّر بنحو 115.6 مليار جنيه، بنسبة 99.5% تقريبًا من الإجمالي.
تطور إيرادات قطاع السياحةوكشفت خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، أنه من المستهدف زيادة عدد السائحين إلى حوالي 19 مليون سائح بنهاية يونيو المقبل، وزيادة عدد الليالي السياحية لتصل إلى حوالي 193 مليون ليلة.
التوزيع الجغرافي للسياحة الوافدةوتناول التقرير التوزيع الجغرافي للحركة السياحيّة الوافدة لـمصر بحسب الـمناطق، فقد شكّلت الأعداد الوافدة من الدول الأوروبيّة نحو 58% من إجمالي الوافدين لـمصر عام 2023 والبالغ عددهم 14.9 مليون زائر، ويأتي في الـمرتبة الثانية الزائرون من منطقة الشرق الأوسط بنسبة 22.3%.
ويُمثّل الوافدون من أمريكا الشمالية نحو 4%، ومن دول الـمناطق الأخرى نحو 15.7%، ومن حيث أهم الدول التي يفد زائروها لـمصر، تأتي في الـمُقدّمة دول ألـمانيا، وروسيا، والـمملكة العربية السعودية، خلال عام 2024.
وفيما يخُص الطاقات الإيوائيّة ومُعدّلات الإشغال الفندقي، فمن واقع الإحصاءات يتضح زيادة أعداد الغرف الفندقية بنهاية ديسمبر 2024 لنحو 228.1 ألف غرفة مُقابل نحو 218.7 ألف غرفة عام 2023، بمُعدّل نمو 4.3%، وذلك في ظل التوجّه الاستراتيجي لجذب السائحين بتطوير الـمُنتجات السياحيّة الرئيسة وزيادة الطاقات الاستيعابيّة للـمُنشآت الفندقيّة والسياحية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المشاط رانيا المشاط السياحة العام الـمالی قطاع السیاحة ملیون سائح ملیار جنیه السیاحی ة
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.