تقدم قنوات أون سبورت، برعاية الشركة المتحدة للرياضة، ستوديو تحليليh لمباراة منتخب مصر أمام منتخب إسبانيا في نصف نهائي بطولة العالم لكرة اليد للناشئين تحت 17 سنة، والمقامة حاليًا في المغرب خلال الفترة من 24 أكتوبر الجاري حتى 2 نوفمبر المقبل، في نسختها الأولى من البطولة.

يستضيف الاستوديو نجمي كرة اليد المصرية طارق محروس وأحمد الأحمر لتحليل اللقاء، على قناة أون سبورت 2، فيما يتولى خالد خيري التعليق على المباراة، ويقدم الاستوديو الإعلامي محمد فؤاد في تمام الساعة العاشرة إلا ربع مساء.

ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام العاشرة والربع مساءً بتوقيت القاهرة، وسط طموحات كبيرة لمنتخب مصر في مواصلة مشواره المميز نحو نهائي البطولة وتحقيق إنجاز جديد لكرة اليد المصرية.

تذاع مباريات منتخب مصر لكرة اليد تحت 17 عامًا في بطولة العالم عبر قنوات أون سبورت، وذلك برعاية الشركة المتحدة للرياضة، في إطار دعمها المستمر للرياضة المصرية والمنتخبات الوطنية.

وتأتي هذه الخطوة حرصا من الشركة المتحدة على إتاحة الفرصة للجماهير المصرية لمتابعة مشوار ناشئي الفراعنة وتشجيعهم في رحلتهم نحو التتويج بالبطولة.

وفي المباراة الأخرى من الدور نصف النهائي، يواجه منتخب ألمانيا نظيره منتخب قطر في تمام الساعة الثامنة إلا الربع مساءً بتوقيت القاهرة.

وتأهل منتخب مصر إلى نصف النهائي بعد الفوز في جميع مبارياته الثلاث بالبطولة، حيث استهل مشواره بفوز قوي على منتخب البرازيل بنتيجة 35–26 في الجولة الأولى، ثم واصل تألقه بالفوز العريض على منتخب أمريكا بنتيجة 42–22 في الجولة الثانية، قبل أن يختتم مبارياته بالفوز على المغرب بنتيجة 32 – 20، ويضمن صدارة مجموعته والتأهل إلى المربع الذهبي.

وأعلن الجهاز الفني بقيادة عماد إبراهيم عن قائمة اللاعبين المشاركين في البطولة، وضمت كلا من عبدالملك محمود ومحمد رامي وحمزة أحمد في حراسة المرمى، ويوسف عمرو ومحمد وليد وسيف الله عمر في مركز الظهير الأيمن، وياسين خالد وحمزة سامي في الجناح الأيمن، ومؤمن النقيب ويحيى هشام ومحمود رامي في الظهير الأيسر، وياسين أحمد ومعاذ السيد في الجناح الأيسر، وزين عبدالوارث ومازن عبدالغني في مركز صانع الألعاب، إلى جانب لاعبي الدائرة منصور عمر عامر وعبدالرحمن بكر وياسين تامر.

طباعة شارك منتخب اليد اليد اتحاد اليد منتخب مصر منتخب مصر لليد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: منتخب اليد اليد اتحاد اليد منتخب مصر منتخب مصر لليد منتخب مصر

إقرأ أيضاً:

إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟

لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.

أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.

الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.

في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.

كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.

هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.

ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.

ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.

وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.

وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.

لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.

وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.

مقالات مشابهة

  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • محافظ البحر الأحمر يوجه بسرعة إنهاء ملفات تقنين وضع اليد
  • أحمد موسى: منتخب مصر يخوض تحديًا استثنائيًا في مونديال 2026
  • مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
  • محافظ البحر الأحمر يوجه بإنهاء ملفات تقنين وضع اليد وتوفير سيارات للأحياء
  • استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • في 57 دقيقة.. الروسية ميرا أندرييفا تحجز مقعدها بنصف نهائي رولان غاروس
  • النادي المصري يوفر أوتوبيسات لسفر مشجعيه وحضور نهائي كأس العاصمة