مدير تريية الحديدة يلتقي قادة كشافة مدارس أمانة العاصمة خلال زيارتهم للمحافظة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
الثورة نت/ يحيى كرد
التقي مدير مكتب التربية والتعليم والبحث العلمي بمحافظة الحديدة عمر محمد بحر اليوم، قادة كشافة مدارس أمانة العاصمة، الذين يزورون المحافظة ضمن برنامج كشفي يهدف إلى توطيد أواصر الأخوة والتعاون بين المحافظتين.
وفي اللقاء، أعرب بحر عن بالغ سعادته بهذه الزيارة، معتبرا إياها مبادرة طيبة تعبر عن عمق التواصل بين مكتبي التربية والشباب بالأمانة ومفوضية الكشافة،
مشيرا إلى أن هذه الزيارة أدخلت البهجة إلى نفوس أبناء الحديدة وأظهرت روح الوحدة الوطنية بين طلاب المحافظات.
وأكد مدير تربية الحديدة على الدور التربوي والوطني للأنشطة الكشفية في غرس قيم الانتماء والولاء، وتنمية روح التعاون والمسؤولية لدى الشباب، مشيدا بما تحمله هذه الرحلات من رسائل سامية تسهم في بناء جيل واعٍ ومستنير بهدي الله تعالى.
حضر اللقاء مفوض الكشافة بمحافظة الحديدة أحمد الزبيدي، ومفوض كشافة مديرية الحالي صالح الطبلاوي، ومساعد مفوض التدريب بكشافة الأمانة كمال الشيخ، ونائب مدير الأنشطة المدرسية بتربية الأمانة عبدالله المداني.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".