«حدث عالمي».. أول تعليق لـ لطيفة على افتتاح المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
حرصت الفنانة التونسية لطيفة، على الإشادة بافتتاح المتحف المصري الكبير خلال الساعات القليلة الماضية، والمقرر أن يقام السبت المقبل الموافق لـ 2 نوفمبر بحضور عدد كبير من ملوك ورؤساء العالم.
وشاركت لطيفة، عبر حسابها الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام» مقطع فيديو، معلقة عليه قائلة: «حدث عالمي، لعظمة مصر وتاريخ مصر وحضارة مصر، افتتاح المتحف المصري الجديد حدث يفخر به كل مصري و حدث عالمي ينتظره العالم كله، بالتوفيق وللأمام دائما».
A post shared by Latifa لطيفة التونسية (@latifaofficial)
تفاصيل حفل افتتاح المتحف المصري الكبيرويُقام الحفل يوم السبت المقبل في الأول من نوفمبر، بحضور نخبة من الملوك والرؤساء، وأبرز الشخصيات العالمية، على أن يبدأ المتحف في استقبال زائرين بدءا من يوم 4 نوفمبر.
بث مباشر لحفل افتتاح المتحف المصري الكبيريمكن مشاهدة حفل افتتاح المتحف المصري الكبير من أي مكان عبر الحساب الرسمي للمتحف على منصة «تيك توك» من خلال الرابط الإلكتروني للمنصة.
كم تبلغ مده احتفال المتحف المصريويُعقد حفل افتتاح المتحف المصري الكبير يوم 1 نوفمبر المقبل في تمام الساعة السابعة مساءً، على أن يستمر لمدة ساعة ونصف، يتبعها جولة للرؤساء والملوك داخل قاعات المتحف.
موعد افتتاح المتحف المصري الكبيرأعلنت وزارة السياحة والآثار أن الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير سيكون يوم السبت 1 نوفمبر 2025، ضمن احتفالية كبرى تمتد على مدار 3 أيام بحضور رؤساء دول وشخصيات دولية بارزة، وسيبدأ استقبال الجمهور رسميًا يوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2025، لتفتح مصر أبواب أحد أهم معالمها الثقافية أمام العالم.
أسعار تذاكر الدخول خلال فترة الافتتاحكشفت وزارة السياحة والآثار عن الأسعار الرسمية لتذاكر الدخولـ، حيث تبلغ قيمة التذكرة للمصريين 200 جنيه، بينما يحصل الطلاب وكبار السن والأطفال المصريون على تذاكر مخفضة بسعر 100 جنيه.
أما الزوار الأجانب والعرب فتبلغ التذكرة 1200 جنيه، وتنخفض إلى 600 جنيه للطلاب والأطفال، في حين حددت الإدارة سعرًا خاصًا للمقيمين من غير المصريين يعادل نصف قيمة التذكرة العادية للأجانب.
وأوضحت الوزارة أن الأسعار ستظل ثابتة للمصريين بعد الافتتاح، بينما يُتوقع زيادة طفيفة قدرها 5 دولارات للأجانب فقط، دعمًا للسياحة الداخلية وتشجيعًا للمواطنين على زيارة المتحف.
اقرأ ايضا:
«صلت فيه بالصغر».. لطيفة تساهم في ترميم مسجد بتونس والجمهور يثني عليها
جمارك مطاري القاهرة وسفنكس يستعدون لاستقبال زوار المتحف المصري الكبير (صور)
تريند افتتاح المتحف المصرى الكبير.. طريقة تحويل صورتك بالزي الفرعوني بالـAI
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المتحف المصري وزارة السياحة والآثار لطيفة الفنانة لطيفة افتتاح المتحف المصري الكبير اعمال لطيفة موعد افتتاح المتحف المصري الكبير أعمال لطيفة المتحف المصري الجديد تذاكر المتحف المصري الكبير حفل افتتاح المتحف المصري الكبير موقع المتحف المصري الكبير الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير المتحف المصري الكبير نوفمبر 2025 المتحف المصري الكبير 2025 دعم السياحة الداخلية تعليق لطيفة المتحف المصري الكبير 1 نوفمبر بث مباشر المتحف المصري الكبير أسعار تذاكر المتحف الكبير للمصريين حدث عالمي في مصر حضارة مصر وتاريخ مصر فعاليات افتتاح المتحف الكبير المتحف المصري الكبير تيك توك المتحف المصري الكبير في الجيزة المتحف المصري الكبير للطلاب لطيفة إنستجرام مقطع فيديو لطيفة المتحف المصري الكبير يوم السبت التونسية لطيفة افتتاح المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.
كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.
"حركة مؤقتة"
وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.
وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.
وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.
"السوق المصرية تعوض خسائرها"
من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.
وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.
وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث تواصل البلاد استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.
وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.
أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم